الرأيكتاب أنحاء

حتى للموروث شلة

عندما غردت في تويتر أن ذكر الله سبحانه وتعالى لا يكون إلا في أطهر مكان تقديرا وتبجيلا وذلك عن مقطع تحلل صاحبته الدعاء – أكرمكم الله – في الحمام ..

الكثير وإن كان المعظم أيدني ، فإنها أمور لا تحتاج إلى فتوى وإنما هي حب الله تعالى ولعظم مكانته ومنزه عن ذكره في أي مكان .

هجوم تلقيته كالعادة من بعض من يحملون لقب ناقدي الموروث .. وماذا بها إن ذكرنا الله في أي مكان حتى لو في الحمام – أكرمكم الله – ؟

وطبعا لقبت بحارسة الدين !!

في تويتر أصبح هناك خلط بين نقد الموروث والذي أصبح نقد للدين ذاته !! كلنا ننتقد موروثات وخزعبلات لبعض مشايخ الدين ولكن لنا عقل نميز بين الموروث وما أنزله الله تعالى !!

أما أن نهاجم أي مغرد فقط لأنه غرد بالدين وفي أمور بديهية وواقع فهذا يعتبر كره للدين !

نختلف في الآراء وجميل أن نصل إلى الدين الصحيح الخالي من خرافات وبدع من شوهوه ولكن أن نحارب كل من يتكلم عن الدين الإسلامي فقط للهجوم واختراع أدلة ومحاصرة المغرد بأسئلة خارجة حتى عن سياق تغريدته فقط لإثبات أنهم الصح الصحيح !!!

والمستغرب أنه أصبح هناك شللية تويترية يهاجمون ويتلامزون على الآخرين !

وهل هذا من الدين الذي يدعو إلى التسامح والإنسانية واحترام آراء الآخرين !

وهل من الدين أن تتلفظوا بالألفاظ التي لا تستطيع التفريق هل كاتبها ينتمي لديننا أم عدو لنا !

وهل يا شللية نقد الموروث التلامز والنغز بالكلمات من الدين ؟ السخرية عليهم من الدين ! هل تريدون تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة في الدين أم خلق دين يناسب تصرفاتكم ؟!

حتى في نقد الموروث أسلوب البعض وبطريقة غير مباشرة ينتقد الدين !!

في عالم تويتر أصبح الكثير لعبته نقد أي شيء حتى وإن كان هناك أدلة قرآنية وأحاديث سنية ينتقده دون وعي وكأنه يقول ( مع الخيل يا شقراء ) وتأتي وحدة من الشللية التي غزت تويتر ويعلقون بسخرية عليهم !!! وكأنك في فيلم سينمائي أحداثه كلها شحنات سلبية ونغزات لفظية لا علاقة لها بصلب الموضوع !! وأحيانا أتساءل لماذا لا يتواجهون ؟! لماذا بالخفاء يتغامزون ؟!

والمضحك أنهم وصلوا إلى نقد الأديان الأخرى … تمهلوا أنتم دينكم لا تعرفونه حق المعرفة تدارسوه وبعدها ادرسوا الأديان الأخرى لتنتقدوا !! فالنقد يأتي بعد علم مطول ومعرفة !

لقد أصبحت تويتر مرتع لعصابات دينية !!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق