أرشيف الأخبارالرئيسيةترجمة

تقارير عالمية: أزمة الاقتصاد العالمية لن توقف المملكة عن رسم مستقبل ‏مشرق

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

اهتمت تقارير صحفية عالمية بما رصدته من إصرار المملكة ‏العربية السعودية على المضي قدما في المشاريع القومية ‏الاستراتيجية الكبرى، رغم أزمة الاقتصاد العالمية الطاحنة بسبب ‏تأثيرات تفشي جائحة كورونا المستجد المسبب لمرض “كويد ‏‏19”.‏

 

ورصد موقع “ميد” خطط المملكة الاستثمارية الكبرى في تطوير ‏محطات معالجة مياه الصرف الصحي.‏

 

وأشار الموقع إلى أن تلك الخطط تظهر أن المملكة تسعى لأن ‏تبعث رسالة إلى العالم، بأن تلك الأزمات لا ينبغي أن توقف بأي ‏حال من الأحوال من التفكير في المستقبل، وأن هذا هو السبيل ‏الوحيد للخروج من تلك الأزمة.‏

وكشف التقرير أن شركة المياه السعودية، بدأت بالفعل في فحص ‏عدد كيبر من العروض المقدمة لتأسيس الدفعة الثانية من محطات ‏معالجة مياه الصرف الصحي المستقلة المخطط لها في المملكة.‏

وستعمل تلك المحطات على توفير مياه صالحة للزراعة في مناطق ‏واعدة لم تكن تصلها مياه الشرب، ما يفتح أفاقا جديدة لضخ ‏استثمارات كبرى في تلك المناطق.‏

وتشمل تلك المشاريع تأسيس محطة معالجة مياه الصرف الصحي ‏في المدينة المنورة، بطاقة استيعابية تتراوح من 200 ألف إلى 375 ‏ألف متر مكتب في اليوم.‏

وبالفعل تدرس المملكة عروض كبيرة مقدمة من شركات مثل ‏‏”أكيونا أغوا”، و”إف سي سي أكوياليا” الإسبانيتين، وشركة إنيما ‏إنفيرومنت” الكورية الجنوبية، وشركة الجميح للطاقة والمياه ‏السعودية، وشركة “ماروبيني” اليابانية، وشركة “ميتيتو” الإماراتية، ‏وشركة “فيوليا” الفرنسية.‏

وتقدمت شركات عديدة بأكثر من عرض، خاصة وأن الدفعة الثانية ‏تشمل عرضا لإنشاء المرحلة الثانية من محطة بريدة، بسعة تتراوح ‏من 100 ألف إلى 150 ألف متر مكعب في اليوم، ومحطة تبوك ‏بطاقة استيعابية تصل إلى 90 ألف متر مكعب في اليوم.‏

ومن المتوقع أن تتخذ شركة المياه قرارا خلال الأيام المقبلة، خاصة ‏وأن مخططات الإنشاء مجهزة منذ فبراير الماضي.‏

في مايو من العام الماضي ، قامت المملكة بتعيين شركة “إس إم بي ‏سي” كمستشار مالي وقيادي لتلك المشاريع، فيما عينت شركتين ‏بريطانيتين كمستشارين تقنيين وقانونيين، في محاولة لجعل المرحلة ‏الثانية من إنشاء محطات الصرف الصحي تخرج على أعلى مستوى ‏من الجودة العالمية.‏

ومنحت شركة المياه السعودية عقود الدفعة الأولى من محطات ‏معالجة مياه الصرف الصحي بالمشاركة بين القطاعين العام ‏والخاصة بالمملكة.‏

وكانت العقود النهائية للمشروع الأول في الدمام قد وقعت في يناير ‏‏2019، حيث بلغت تكلفة المحطة الأولية نحو 260 مليون دولار ‏بسعة مبدئية تبلغ 200 ألف متر مكعب في اليوم، ويمكن توسعتها ‏لتصل إلى 350 ألف متر مكعب في المستقبل. وقد مُنح العقد ‏لكونسورتيوم متيتو الإماراتية، والمواه المحلية وأوراسكوم ‏كونستراكشن المصرية‎.‎

بعد أقل من شهر من توقيع العقود لمشروع الدمام، منحت شركة ‏المياه والكهرباء‎ (WEC) ‎عقودًا لمطار جدة 2 بتكلفة 320 مليون ‏دولار. وفاز بالعقد ائتلاف من شركات محلية – شركة مرافق الكهرباء ‏والمياه في الجبيل والأموال الخليجية – وشركة فيوليا الفرنسية‎.‎

في 30 أكتوبر، أعلنت‎ ‎شركة المياه السعودية‎ ‎أيضًا عن اختيار ‏كونسورتيوم من شركات إسبانية وشركة “توزيع” المحلية لتنفيذ ‏مشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي في الطائف، بسعة ‏تصل إلى 100 ألف متر مكعب في اليوم.‏

ولفت التقرير الانتباه إلى أن كل تلك المشاريع تشير إلى أن المملكة ‏مصرة على المضي قدما في مشروع “رؤية 2030” لضخ مصادر ‏استثمار جديدة في المملكة تجعلها قادرة على التخلص من الاعتماد ‏على النفط، وفق تلك الرؤية التي يرعاها ولي العهد الأمير محمد بن ‏سلمان.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق