الرأيكتاب أنحاء

من دروس كورونا الإيجابية

نحتاج التحفيز لكي نبدأ السباق، بينما نحتاج “التدريب” لكي ننهيه بنجاح.

ومن هنا علينا تعلم مهارات المستقبل لتنمية بشرية رائدة ، فهناك الكثير من الناس يسعون وراء التعليم عن بعد لتطوير شركاتهم  و أهدافهم. او البحث عن التطوير على الصعيد الشخصي والخاص ،و الأمر في سوق العمل ليس مختلفاً عن معنى التدريب بشكل عام، فقد تستفيد الشركات الصغيرة  من مزايا الوسط الافتراضي  في مجال التدريب و تحسين  العمل ..

حديثي هنا قد لا يكون مجدي للشركات الريادية التي تطبق Virtual training بشكل احترافي بل لأصحاب  الأعمال الصغيرة النامية والتي تجد صعوبة في استكمال اعمالها في ظل ازمة كورونا .

يكفي فقط أن تعرف كيف يمكن تطبيقه .والتشارك والاستفادة من تجارب الشركات الكبير والتي سبقتك في ذلك و التحقق من احتياجات شركتك والمضي قُدماً كي يكون التدريب مفيداً حقاً وفعالاً ..

ندرك جميعاً انه لا فائدة  أبداً لإعداد تدريب الأونلاين إذا لم يقدم أية قيمة إلى العاملين أو كان لا يتلاءم مع التخطيط الاستراتيجي لشركتك و احتياجها ، لهذا فإن الخطوة الأولى لإجراء تدريب على الشبكة العنكبوتية هي تقييم احتياجاتك  منه ، كي تتمكن من تحديد الإمكانات والمهارات التي يجب استثمارها لصالح فرق العمل العاملة معك.و تحديد الفئه المستهدفه ، وهل سيكون هذا التدريب  من أجل العاملين الجدد.؟ او طرح فكرة جديدة و إستحداثها بشكل مبتكر .أم أنه سيُطرَح لتحسين وتحديث معارف العاملين الحاليين لديك وتحسين العمل المطروح مسبقاً والعمل على تطويره .

اما إذا كان عملك  يضم العديد من مجالات الأداء، حدد المجالات التي ستكون مستفيدة منه ، كي تتمكن من وضع المواد بطريقة صحيحة وجذابة ..

ولذلك هناك بيانات أخرى علينا اخذها بعين الأعتبار وعدم اهمالها مثل متوسط العمر و اهتمامات المجموعة  ، حيث تؤثر جميع العناصر السابقة مع اللغة والنبرة التي سيتم تقديمها أثناء التدريب .

ولتكن حريصاً كذلك فيما يخص التواصل والأستشهاد و اختر الصيغة كا تدعيم  التدريب باستخدام الأحصائيات و الفيديوهات التعليمية ، الكتب الرقمية والبث المباشر live… فهناك العديد من الصيغ التي يمكن اختيارها حسب هدفك.كما أن المحتوى على شكل فيديو يعتبر أحد العناصر الأكثر استهلاكاً في التدريب التقليدي بسبب الطابع العملي والدارج  اما إذا كانت الفكرة لديك هي تحويل التعلم إلى أمر مستحدث و ديناميكي ومفيد، يستحسن تلافي  أمر المواد النصية الطويلة والممله  فقد حان الوقت لوضع السيناريو بشكل جذاب ومختلف .

فهذه المرحلة هامة جداً لمَن يتقن وضع المحتويات التي سيتم مشاركتها ، اثناء ذلك فكّر في المعلومات الأكثر أهمية اولاً  لطرحها وعرضها مع إضفاء المظهر الاحترافي عليها  بستخدام  البرامج المتوفرة على الإنترنت الأونلاين، مثل البرامج: iMovie، برنامج Windows Movie Maker

أغلب هذه البرامج  تقدم العديد من الأدوات المجانية التي تجعل موادك جاهزة للاستخدام و اكثر احترافية وقد تؤثر أيضاً على نتائج التدريب بشكل رائع ومختلف قد يبهرك ..

ومن المهم اختيار منصة للدورات التعليمية الأونلاين فالغالب من المدربين يتجه الى اليوتيوب بعتباره الشبكة الأسهل استخدام و الأكثر انتشاراً  و المشهورة عالمياً ، إلا أني افضل  الاستثمار في منصة خاصة و التي تتيح إمكانية التفاعل بين المدرب والمتدربين، وتجعل التعليم ديناميكياً،  ومتاحاً للجميع.

ومن هنا اتطلع ان نجد ازدياد عدد الأشخاص الذين يستثمرون في مجال التدريب الأونلاين بشكل عام و من أجل أعمالهم وتطويرها والأستفادة منه ومشاركته مع المهتمين كأفراد او  الشركات الأخرى ، ورواد الأعمال على المدى البعيد وليس فقط في زمن كورونا

وعطفا على مضامين هذا المقال نتوصل الى نتيجة مفادها .. يكفي أن يكون لديك  شيئاً قيماً ومفيداً لتعليمه لأجيال الغد وتقديمة كتجربة ناجحة للأخرين ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق