الرأيكتاب أنحاء

استفهامات كو(رو)نية!!!!

يخبرنا التاريخ ان المجتمعات غالبا ما تفشل بدرجات و لاسباب  مختلفة  في التعلم من دروس التاريخ و الاستفادة منها   فيما ينفع حاضرها و مستقبلها.

لست مدعي معرفة،  و لكني اظن  ان ذلك الفشل مرده الي انه  هذا التاريخ، حدث لم يصنعوه و لم يتنفسوا ظروفه و احداثه.

هذا المبرر يتجلي بوضوح من خلال تجاهل الابناء  الاستفادة من  تجارب ابائهم السابقة. فالفرد، الذي هو لبنة المجتمع، عادة ما يميل الي خوض تجاربه الخاصة و يندر ان يبدأ من حيث مانتهى اليه الاخرون، الا ما رحم ربي.

ولكن هذا المبرر  ينتفي تماما في حاضرنا الذي تعصف به ازمة الكورونا. فنحن كافراد و مجتمع و دوله نعيش هذه الازمة بكل تفاصيلها، يوما بيوم و ساعة بساعة. نعيش الامها و قلقها و رعبها و نحيا  ما كشفته من شوائب و عيوب في سلوكنا و نمط عيشنا ونظرتنا الي الامور الجوهرية في الحياة.

فهل سنستفيد من حاضر الكورونا الذي نعيش دروسه حية علي الهواء مباشرة؟؟

هذا هو الاستفهام الاكبر الذي ياتي بعد الاستفهامات الكو(رو)نية الهامة التي  طرحها الملهم  احمد العرفج  في ناصيته الاخيرة، و التي هي اشبه ما تكون بالأسئلة الكونية الكبرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق