الرأيكتاب أنحاء

استقبلوا عيدكم بفرح

كثر التضجر والسخط خلال هذه الفترة بوسائل التواصل الاجتماعي ونسي البعض كثير من نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى ..

ودعوا رمضان بالتكبير والتهليل والحمد واستقبلوا عيدكم بالبِشْر والفرحة والبهجة والسعادة ، ولا تتضجروا من الحجر والأزمة التي نمر بها، وهذه حكمة الله أحكم الحاكمين التي لا نعلم مابها من خير.

فلنستبشر ونتباشر بالخير والمسّرة ولا نفكر بما يعكر صفو حياتنا.

عيدنا الحقيقي هو الفرحة بأننا في ضيافة الرحمن،

 فيوم العيد يكون جميع المسلمين في ضيافته سبحانه بعد إنجاز العبادات كافةً في شهر رمضان فهو مكافئة لنا من الله ، فالعيد الحقيقي لمن نال الأجر وغفرت ذنوبه.

العيد من شعائر الله فعلينا تعظيم هذه الشعيرة ، لقول الله تعالى (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)

ويكفينا مانحن فيه من نعم وكلما زاد شكرنا بقيت نعمنا ..

قال تعالى ‏( وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها إن الله لغفور رحيم ).

ستفرج بإذن الله فبعد الحزن فرح وبعد العسر يسر ، سيرسل الله جنوده ليبعث في قلوب عباده الطمأنينة والسعادة ولكن علينا أن نظن بالله خيرا.

قال الله عزّ وجل “أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي”

ومن الأقوال الجميلة في حسن الظن بالله ماقاله إمام وخطيب الحرم المكي الدكتور الشيخ بندر بليلة :

حسن الظن بالله شجرة مثمرة ، و الدنيا مزرعة الآخرة وسبيل وصول لنعيم الآخرة.

لذلك لابد أن يستسلم الإنسان لأمر الله وعلى مايقع عليه من بلاء ومصائب وهموم فالدنيا لم تصفُ لأحد فهي دار بلاء وملذاتها مليئة بالأكدار وأمرها لايدوم.

أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وسائر الأعمال وأن يجعل عيدنا سعيداً وأن يعيد علينا رمضان أعواماً عديدة على طاعته ونحن في أحسن حال وأن يرفع عنّا هذه الغمّة ، وكل عام وأنتم بخير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق