الرأيكتاب أنحاء

تأمل المشاهير

ماذا لو امتلكت آلة الزمن و جربت إيقافه في اللحظة الحالية !

من المؤكد أن استفادتك من إدراك تلك اللحظة ستكون أكبر بكثر من السفر  عبر الزمن بين الماضي والمستقبل !

وجودك في اللحظة هو ما يطلق عليه ” حضور الذهن” هناك  الحضور الذهني  “التركيز ” وهناك التأمل فما هو الفرق بينهما ؟!

يحدث الحضور الذهني عندما  تركز و تستمع بتمعن ، عندما تهتم بحالتك العاطفية تحت مبدأ جوهر الحضور الذهني لتحقيق السلام الذهني !

 ولا يتحقق ذالك إلا بالتركيز الشديد على أدق التفاصيل التي تدور حولك أينما كنت مع الأخذ بالاعتبار فكرة إرتباطها بما يجري داخلك !

من أساسيات الحضور الذهني الرغبة في رفع المعاناة عن الآخر (كل الكائنات ) وذالك بتقبل المسامحة والرأفة ” الرحمة والحنان والخوف من حلول مكروه -خوف المرء على صاحبه ” والمهم هو أن تدرك التجارب السلبية التي تحول بينك وبين التقبل لهذه المشاعر الإيجابية .

فرفع المعاناة عن النفس والآخر ، يرفع من العواطف الإيجابية والدعم الإيجابي .

أما التأمل فينظر له الكثير على أنه تمرين للاسترخاء فيما هو تمرين لاكتشاف الذات ، وحالة من حالات إدراك اللحظة من أجل تغير الحياة للأفضل و اكتشاف فرص الحياة .

هي تجربة بسيطة سهلة التعلم تتمثل بممارسة الجلوس بارتياح لمدة ١٥-٢٠ دقيقة  بهدف التركيز ، إنها ليست دين وليست فلسفة وليست أسلوب حياة .

من فوائد التأمل أنه يجعلك أكثر شبابًا فتشعر بالحيوية، يمنحك طاقة إضافية لتكون حياتك ممتعة و مليئة بالنجاح ، يجعلك أكثر صحة و يوقظ مستويات أعلى من إبداعك و إمكانياتك فتصبح لديك حرية أكثر لاكتشاف الأشياء التي ستجلب لك التطور والتحسين .

كما أن التأمل يجعلك أكثر تعاطفاً مع الآخرين ويوفر لك راحة البال والسعادة العامة .

                 التركيز والانتباه

الانتباه هو إدراك وجود الشئ .

والتركيز ببساطة هو مقدرة الإنسان على تدريب عقله و تعويده على توفير جو من الانتباه و الحضور الذهني في نفس الموقف و الحدث و هذه المقدرة الذهنية مرتبطة إرتباطا وثيقًا بالتفكير .

ومن أسباب ضعف التركيز الأصوات والأضواء والفوضى .

يقول مارتن توين ” لا يمكنك الإعتماد على عينيك  عندما يفتقر خيالك إلى التركيز ”  .

                 تأمل المشاهير

للتأمل أنواع كثيرة  نذكر منها “التأمل التجاوزي” حيث أثبت العلم أنه الأكثر فعالية والكثير من مشاهير هوليود يمارسون التأمل التجاوزي لتجاوز النشاط الفكري والتمتع بالفوائد، والقيمة وراء ذالك الهدوء و راحة البال طوال اليوم .

تقنية التأمل التجاوزي تسمح للعقل أن يستقر في الداخل متجاوزًا التفكير ليختبر منبع الفكر بالإدراك ، هذا هو المستوى الأكثر سكونا والأكثر سلاما للوعي والذات ، بهذه الحالة من اليقظة المريحة يتماسك الدماغ ويتخلص من التشتت بشكل يكسب الجسم راحة عميقة.

وأخيرا فالحصول على الراحة اللازمة و الحصول على التغذية المتوازنة شرطان أساسيان للتركيز والانتباه .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق