أرشيف الأخبارترجمة

مجلة: السعودية تشق طريقها إلى المستقبل وسط جائحة كورونا

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

كشفت تقارير صحفية عالمية أن السعودية تشق طريقها إلى المستقبل ‏وسط جائحة كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد 19”.‏

ونشرت مجلة “ذا برنت” الهندية واسعة الانتشار تقريرا مطولا، ‏حول ما وصفته بـ”فورة التسوق” السعودية رغم تفشي “كوفيد 19″، ‏وشعور معظم دول العالم بحالة من القلق.‏

وتابعت المجلة: “لا تزال جائحة كورونا تدمر العديد من البلدان حول ‏العالم، إلا أن السعودية الوحيدة التي تشق طريقها نحو المستقبل ‏بالمزيد من الاستثمارات الجديدة المرتقبة”.‏

وأوضحت أن السعودية تستخدم جائحة كورونا لفتح أفق ‏جديدة للاستثمار في مختلف الشركات في جميع أنحاء العالم.‏

واستمرت بقولها “مع انتشار وباء كورونا تستمر المملكة في ‏الاستحواذ والاستثمار في شركة تلو الأخرى، وتستخدم المملكة ‏صندوق الثروة السيادي الخاص بها للقيام بحملة استثمارية قوية في ‏جميع أنحاء العالم”.‏

وأردفت قائلة “مع تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، وما ‏يوصف بأنه مذبحة اقتصادية في جميع أنحاء العالم، صعد صندوق ‏الاستثمار السيادي العام من نشاطاته الاستثمارية”.‏

واستطردت قائلة “تحول صندوق الثروة السيادي السعودي، ليصبح ‏أكثر أدوات الاستثمار السيادي نشاطًا للجمهور، ويسعى بلا خجل ‏إلى المساومات وسط الذعر”.‏

واستمرت ‏‎”‎لقد استثمرت أيضًا في حوالي 20 شركة أمريكية ‏وأوروبية رائدة، مثل شركات بي بي، ورويال دوتش شيل، وبوينج ‏وديزني وسيتي جروب وفيسبوك وتوتال”.‏

وأشارت المجلة الهندية إلى أن صندوق الثروة السيادي السعودي ‏استحوذ على حصص أصغر بقيمة 7.7 مليار دولار على الأقل في ‏الأشهر الثلاثة الأولى من العام. ‏

ويضيف التقرير الهندي أن تلك كانت مجرد الاستثمارات المعلنة، ‏ويبدو أن تلك الاستثمارات في طريقها للارتفاع بصورة مطردة، ‏لتحقيق نجاحات كبرى عقب انتهاء الجائحة.‏

وكانت صحيفة “الفايننشيال تايمز” البريطانية قد نشرت تقريرا ‏مطولا مساء أمس قالت فيه إن المملكة العربية ‏السعودية، لن تضيع ‏في أزمة كورونا، بسبب سياسات “الصندوق ‏السيادي للثورة ‏السعودية”.‏

ولفتت الصحيفة البريطانية في تقرير مطول إلى سياسات ‏الصندوق ‏السيادي خصص نحو 325 مليار دولار أمريكي للصفقات ‏الخارجية ‏هذا العام.‏

وقالت الصحيفة إنه رغم معاناة اقتصاد المملكة داخليا بسبب ‏الأزمة ‏الاقتصادية العالمية بسبب تأثيرات جائحة كورونا، إلا أن ‏الصفقات ‏الخارجية لصندوق الثروة السيادي سيسمح للمملكة بضمان ‏تحقيق ‏نجاحات استثمارية واسعة النطاق عقب انتهاء الجائحة.‏

وأشارت “الفايننشيال تايمز” إلى تلك كانت رسالة بعث بها ‏ياسر ‏الرميان، محافظ صندوق الثروة السيادي السعودي، أمام نحو ‏ألفي ‏مصرفي ومدير تنفيذي في مؤتمر افتراضي عالمي.‏

ووعد الرميان بأن يكون الصندوق “المستثمر الأكثر تأثيرا” ‏في ‏العالم وأكبر صندوق للثروة السيادية في العالم.‏

بعد ثلاثة أيام من المؤتمر، كشفت الطلبات التنظيمية الأمريكية ‏أن ‏الصندوق حقق أحد أكبر رهاناته على شركة تعرضت ‏للأزمة ‏العالمية، حيث استحوذت على حصة 5.7% بقيمة حوالي ‏‏500 ‏مليون دولار في شركة “لايف نيشن”، وهي شركة ترفيه ‏مقرها ‏الولايات المتحدة، قبل ثلاثة أسابيع ، تراجعت عندما كانت ‏صناعة ‏الشحن تغرق لبناء ما هو الآن بنسبة 7.3% في شركة ‏‏”كارنفال”، ‏مما يجعلها ثاني أكبر مساهم في أكبر مشغل لخطوط ‏الرحلات ‏البحرية في العالم‎.‎

وقال مصرفي كبير في لندن: “إن الصندوق السعودي منخرط ‏للغاية ‏مع المستثمرين، ويبحثون عن الكثير من الفرص، وينظرون ‏إلى ‏المستقبل بصورة أكبر”.‏

وتابع بقوله “ضخ رأس مال في معظم تلك الاستثمارات سيتيح ‏لهم ‏الوصول إلى الأعمال التجارية، وهو ما سيأتي تأثيرها بعد نحو ‏‏3 ‏سنوات مقبلة”.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق