الرأيكتاب أنحاء

وعي المواطن… لتحقيق عيد الانتصار على كورونا

سبق وتحدثنا في المقال السابق عن استراتيجيات الانتصار على كورونا وفي مقدمة هذه الاستراتيجيات حسن الظن بالله والفأل الحسن وهو المنهج النبوي في التعامل مع الحياة وظروفها ومواقفها المتنوعة، ثم الإلتزام بالإجراءات الإحترازية والتباعد الاجتماعي وفق التعليمات التي صدرت عن وزارة الصحة التي لم تدخر جهدا في بذل الغالي والنفيس لصحة المواطن والمقيم على حد سواء.

واليوم نحن نعيش أول خطوات الانتصار على كورونا وبما أن الفيروس لم ينتهي… والعلاج لم يكتشف بعد… وقد تم الترويض على التدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية بشكل مكثف فنحن الآن أفراداً وأسرا يقع على عاتقنا مسؤولية حماية حياتنا وحياة من نحب، فقد عرفنا حجم الخطر وعلينا أخذ الحيطة والحرص والحذر… بمعنى أن المسؤولية إنتقلت من الحكومات للأفراد والشعوب وإذا كانت حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظها الله في المملكة العربية السعودية  قادت الازمة بكل فاعلية وإحترافية واقتدار  فإن المواطن اليوم هو من يسهم وبشكل كبير لتحقيق الانتصار على كورونا من خلال الوعي والتدرج المنطقي وصولا ” لعيد الانتصار” بإذن الله تعالى والذي سيكون قريبا بمشيئة الله من خلال الإستمرار في تطبيق التعليمات والإجراءات الإحترازية في التباعد الاجتماعى… والتقيد بجميع التعليمات بكل حرص ووعي.

مسك الختام

سنصل بإذن الله تعالى إلى عيد الإنتصار على كورونا بمزيد من الصبر وكثير من الوعي والحرص… لننعم جميعا بالصحة والسلامة في وطن يستحق منا الكثير…

دمت ياوطني شامخاً ..

دمت ياوطني تنعم بالرخاء والأمن والأمان..

وكل عام وطننا وقيادتنا الحكيمة وشعبنا المخلص الواعي بألف خير..

عيد الفطر المبارك لعام ١٤٤١ للهجرة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق