أرشيف الأخبارترجمة

ابتكار تطبيق يحول كاميرا الهاتف إلى جهاز لفحص مصابي “كورونا”

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

ابتكر مهندسان بريطانيان تطبيقا يمكنه أن يحول كاميرا أي هاتف ‏ذكي إلى جهاز يمكنه فحص مصابي فيروس كورونا المستجد ‏المسبب لمرض “كوفيد 19”.‏

وأشارت صحيفة “إكسبريس آند ستار” البريطانية إلى أن ‏المهندسين من بريدجنورث، تمكنا من ابتكار هذا التطبيق الذي ‏يأملان أن يكون متوفرا للشركات والمؤسسات التعليمية، والذي ‏سيكون بديلا للأجهزة الحرارية الأخرى التي تظهر مدى ارتفاع ‏درجات حرارة الشخص، ما قد يكون إشارة إلى احتمالية إصابته ‏بفيروس كورونا.‏

ويقدم التطبيق تحذيرًا فوريًا من خطر الإصابة بالفيروسات التاجية.‏

وسجل ريك بارثولوميو وأوليفر جرانجر، براءة اختراع لتطبيقهما ‏الجديد، اللذين كانا يطوران التكنولوجيا الخاصة به حتى من قبل ‏أزمة كورونا الحالية.‏

ويقول الباحثان إن الشركات التي تبحث عن مخرج من الإغلاق، ‏يمكن أن يكون هذا التطبيق سلاحًا أساسيًا ضد وصول موجة ثانية ‏من عدوى “كوفيد 19” إلى مقار عملها.‏

حتى قبل إعلان تفشي مرض ‏Covid-19‎‏ على أنه وباء عالمي من ‏قبل منظمة الصحة العالمية في 11 مارس، كان ريك وأوليفر يبحثان ‏في كاميرات فحص الحمى منذ شهور.‏

وبالفعل تعاون الثنائي اللذين يديرا شركتي “آر بي إي إلكترونيك آند ‏سكيورتي” و”أو آر جي إليكتريكال” لتوحيد جهودهما من أجل إنتاج ‏الجهاز الجديد، الذي يعتقدان أنه سيكون اقتصادي بصورة كبيرة ‏لقياس درجات حرارة الأشخاص بالقرب من المدارس والصالات ‏الرياضية والحانات وأماكن العمل، خاصة وأنه لا يحتاج إلى ‏تعقيدات كبيرة للعمل.‏

تقوم الأجهزة بفحص جبين أولئك الذين تم تصويرهم قبل إظهار ‏درجة حرارة حية في غضون ثوان. ‏

يمكن أن تشعر الكاميرات أيضًا ما إذا كان الشخص يرتدي قناعًا واقٍ ‏أم لا، ويمكن أن تنصحه بذلك إذا لم يكن كذلك، بالإضافة إلى منع ‏الوصول من خلال الأبواب إلى أولئك الذين يعتبرون خطرًا على ‏الصحة.‏

على الرغم من وجود التكنولوجيا لفترة من الوقت، قال الباحثان ‏إنها تسارعت بسرعة نتيجة لوباء فيروس كورونا المستجد، ويتطلع ‏الناس إلى تنفيذها بطرق جديدة.‏

قال ريك: “سوف يقوم التطبيق بفحص جبهتك، وقراءة درجة ‏حرارة جسمك، وإذا قرأ خارج نطاق آمن ، فسوف يتسبب في ‏انطلاق تنبيه”.‏

وتابع بقوله “يمكننا أن نرى هذا في كل مكان، من الواضح أنه يعتمد ‏على ما إذا تم تقديم تشريع جديد، ولكن يمكن أن تصبح حيوية إذا ‏كان هناك ذروة أخرى أو السماح للشركات بإعادة فتحها في وقت ‏أقرب،خاصة وأنه يصدر تنبيه آخر إذا كان الشخص لا يرتدي كمامة ‏وجه.”‏

على الرغم من أن الكاميرات لا تقرأ سوى درجة الحرارة ولا يمكنها ‏التشخيص، يعتقد ريك أنها يمكن أن تجلب راحة البال للأشخاص ‏في الأماكن المزدحمة.‏

وقال ريك “لقد قمنا بالفعل بتركيبها في شركة في لندن بالإضافة إلى ‏عدد قليل من الصالات الرياضية في المنطقة، وعلى الرغم من عدم ‏وجود الكثير من المعرفة العامة، فقد بدأنا نراهم يتسللون”.‏

وأردف قائلا “سيكون من الجيد رؤيتهم. إذا كنت في حانة مع أحد ‏هذه، فأنت لا تعرف أيًا من هؤلاء الأشخاص يعانون من أعراض ‏الحمى”.‏

واستطرد قائلا “يمكن للمدارس أن تستخدم هذه للتحقق من درجة ‏حرارة الطلاب وهم يمشون من الباب، كما تفعل الشركات. في بعض ‏الحالات، يمكنهم منع الوصول إلى الأشخاص ذوي القراءة العالية، ‏مما يخلق بيئة عمل أكثر أمانًا.”‏

واستدرك ريك بقوله “لقد كانت التكنولوجيا موجودة منذ فترة ‏ولكنها تأتي بسرعة، إنها تشبه كاميرا الشرطة الحرارية، ولكن هذا أكثر ‏انتشارًا وتم تعديله لغرض الاستخدام الشخصي أيضا وعلى أي ‏هاتف ذكي”.‏

وقال الباحث البريطاني “من المثير أن تكون جزءًا من لعبة كرة ‏مختلفة. لقد اعتدنا على الأمان وسنستمر في القيام بذلك، ولكننا ‏الآن نتطلع أيضًا إلى البحث عن الحمى لمساعدة الشركات ‏والجمهور”.‏

وأتم بقوله “لسوء الحظ لن يخبركم التطبيق ما إذا كان الشخص ‏مصابًا بفيروس كورونا المستجد أم لا، ولكنه مربع محدد لأرباب ‏العمل وراحة البال لأفراد الجمهور، ويعتبر مؤشر خطر لأولئك ‏الذين يعانون من ارتفاع درجات الحرارة”.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق