أرشيف الأخبارترجمة

تقارير تكشف تفاصيل تعاون عسكري أمريكي سعودي جديد

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

كشفت تقارير صحفية أمريكية عن تفاصيل تعاون عسكري أمريكي ‏سعودي جديد من نوعه.‏

ونشر موقع “ديفينس نيوز” العسكري الأمريكي حول التعاون ‏العسكري الجديد بين القوات الأمريكية والسعودية، والمتمثل في ‏عمليات استطلاع تدريبية برمائية حول جزر كاران وكورين بالمملكة ‏العربية السعودية.‏

وأوضحت أن هدف العمليات الاستطلاعية الجديدة، تعزيز ‏مهارات القوات الأمريكية السعودية القتالية وفعاليتهم.‏

ومن المقرر أن تشارك وحدات البحرية الأمريكية في التدريبات مثل ‏قوات المارينز ومروحيات “هاوكس” البحرية، والسفن الهجومية ‏البرمائية في هذا التدريب المشترك على جزر كاران وكورين ما حولها.‏

وتشارك في التدريبات مجموعات “باتان” القتالية و26 من وحدات ‏MEU‏ في منطقة عمليات الأسطول الخامس الأمريكي، من أجل ‏تعزيز قدرات فرق سلاح البحرية الأمريكية على توظيف قوات ‏الاستجابة للأزمات، ذت الصلة التشغيلية والمتنقلة استراتيجيا ‏لإسقاط القوات على التضاريس البحرية الرئيسية.‏

ونقل التقرير عن الكولونيل تريفور هول، الضابط المسؤول عن ‏قوات “يو إم يو 26”: “نحن نقدر موافقة المملكة العربية ‏السعودية للسماح لقواتنا بإتاحة فرصة تدريب أخرى على هذه ‏الجزر”. ‏

وتابع بقوله “إن القدرة على التدريب في هذه الجزر تسمح لفريقنا ‏بالتوسع في تدريبنا السابق من خلال إضافة القدرات والأصول من ‏شركائنا في المنطقة، إن القدرة على التخطيط والعمل مع القوات ‏الأخرى تدعم قدرتنا على نشر عناصر الطيران، والبحرية، والبرية ‏بسرعة – من جميع الأفق – في لحظة من أجل دعم الأمن البحري، ‏وحرية الملاحة، والتدفق الحر للأسلحة. التجارة”.‏

وأشاد التقرير بالتنسيق الوثيق بين القوات الأمريكية والسعودية، ‏حيث تقوم قوة المهام المركزية التابعة للقوات البحرية الأمريكية ‏بعمليات عسكرية بحرية من السفن، وإقامة مسوحات شاطئ ‏تحت الماء، ودوريات بحرية، وعمليات إغارة بالسفن، وتأسيس ‏مناطق تسليح والتزود بالوقود لمصلحة قواعد طيران، وإمكانية ‏التزود بالوقود في بيئة قاسية في مناطق قتال بالطيران ما يتيح لها ‏إجراء عمليات المتابعة.‏

قال النقيب لانس ليشر، قائد السرب البرمائي 8: “توفر هذه الجزر ‏في الخليج العربي لفريق سلاح البحرية لدينا بيئة مثالية للاستعداد ‏لمجموعة واسعة من العمليات، مع ممارسة الاندماج السلس مع ‏شركائنا المؤهلين تأهيلا عاليا”. ‏

وتابع بقوله “يتيح لنا التدريب على العودة في جزر كاران وكورين ‏ممارسة استعدادنا الكامل، لمهمتنا كخيار رئيسي للاستجابة للأزمة ‏لقواتنا وقواتنا الحليفة، حيث نعمل أيضًا مع شركائنا السعوديين من ‏أجل الأمن والاستقرار في المنطقة”.‏

تعمل قوات البحرية الأمريكية بشكل مستمر في جميع أنحاء العالم ‏وتزود قادة المقاتلين الجغرافيين بفرقة مهام بحرية وجوية بحرية ‏ومنتشرة ومتقدمة إلى الأمام وموجهة للاستجابة البحرية.‏

وسيتم تقسيم القوات المشاركة إلى فريقين باللونين الأزرق والأخضر ‏قادرة تمامًا على إجراء العمليات عبر مجموعة كاملة من الحروب ‏التقليدية وغير التقليدية.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق