الرأيكتاب أنحاء

الأسطورة السعودية

منذ منتصف شهر رمضان و القضية الرياضية الأولى هي من هو أسطورة كرة القدم السعودية.. هل هو ماجد عبدالله أم سامي الجابر.. و هكذا كلما توقفت الأنشطة الرياضية بدأت البرامج الرياضية بالمحاور الإستفزازية و التي لا تحل مشكلة و لا تبني رياضة.. و هو أسلوب متّبع منذ الأزل..

عشر سنوات مضت و برامجنا الرياضية ليس لها موضوع إلا ماجد و سامي.. و كأن لقب أسطورة موضوع قومي لا يستتب الأمن و لا تتقدم الصناعة و لا تنتشر الثقافة و لا تقام الشعائر الدينية إلا بتوثيق هذا اللقب لماجد أو سامي..

أي عاقل يعرف أن ماجد عبدالله هو اللاعب رقم واحد في الكرة السعودية.. و أول من يعلم بذلك هو سامي الجابر الذي زُجّ به قسراً في قضية لا ناقة له فيها و لا جمل..

ماجد عبدالله هو أيقونة الكرة السعودية الثابته.. أرقامه و تاريخه و إنجازاته و تأثيره و سجلّه الدولي يجبر أي منصف و عاقل ان يعترف بأفضليته و ثباته وحيداً على القمة..

المشهد الرياضي أبتلي ببعض الأسماء التي صنّفت كنقّاد و محللين يخرجون علينا في البرامج بأفكار سخيفة.. و ما أن تنتهي الحلقة إلا و انتقلوا إلى تويتر لإكمال السخف.. و من تويتر الى السناب شات و (هات يا ردح) في نفس الموضوع و بنفس الأسلوب السخيف الممل..

و في الأخير لا ماجد ( درا عنهم ) و لا سامي زاد رفعةً و تاريخاً..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق