الرأيكتاب أنحاء

إنسانية القيادة في مؤسسات التعليم.. وجائحة كورونا

كثيرا ما نسمع عن أهمية الجانب الإنساني في المؤسسات بإختلاف توجهاتها وأهدافها …ولعلنا نتحدث عن النجاح في تطبيق القيادة الإنسانية وكيف يمكن من خلالها تحقيق أهداف مؤسسات التعليم في ظل جائحة كورونا  ، فمن أصعب المواقف التي تمر على القادة تحقيق التوازن بين مهنيته كقائد وعلاقاته الإنسانية في المؤسسة، حيث أن  التركيز على الأولى يولد مشاعر الغضب لإن ” إرضاء الجميع غاية لا يمكن إدراكها ” بينما التركيز على العلاقات الإنسانية قد يسبب كثيرا من المجاملات التي تعيق مهنية القائد ، ويحقق التوازن بينهما الأهداف المرجوة للمؤسسة ويعتبر ذلك أمر بالغ الأهمية ولاسيما ونحن نعيش ظروف ” جائحة كورونا”، فالقائد المؤثر هو من يحقق  “المعادلة الصعبة ” لأن “قوة التأثير” والإهتمام “بالجانب الإنساني” مع الحفاظ على المهنية الموجهة  لتحقيق أهداف مؤسساتنا التعليمية مطلب هام يحقق الإنتاجية النوعية ويغير من الثقافة التنظيمية.

ولعل مؤسساتنا التعليمية اليوم وعلى إختلافها تحتاج لقيادات إنسانية وبمهنية عالية تركز على الأهداف وتغذي روح الولاء والإنتماء.

مسك الختام

من واجبات  القيادة اليوم أن تقدر الجوانب الإنسانية للموظفين، وتوفر لهم الدعم المعنوي المناسب للتغلب على الآثار الناجمة عن هذه الأزمة من خلال توفير جو مهني صحي تتوفر فيه جميع الإجراءات الوقائية ، ومهما بلغ مستوى الوعي والنضج لدى الموظفين تجاه التعامل النفسي مع هذه الأزمة ، إلا أن آثار الجائحة تحتاج مزيد من التفهم والوعي القيادي وتقدير الجوانب الإنسانية دعما للموارد البشرية وتحقيقا للمزايا التنافسية في مؤسسات التعليم، ووصولا إلى موظف منتج يمتلك الولاء للمؤسسة التي يعمل بها ، ويشعر تجاهها بالإلتزام ولا سبيل لذلك إلا من خلال “قوة التأثير” وجودة التعامل الإنساني الذي يعكس جودة القيادة …وجودة التواصل الحقيقي الفعال بعيدا عن التنظير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق