الرأيكتاب أنحاء

وطني لا يشبه أي وطن

….وانت تهم اوتحاول الكتابة عن الوطن تحتاج الى وقت حتى تبدأ ….!!!

….الوطن حالة حب حالة عشق حالة انتماء اي مجموع حالات في كل مواطن…..!!

…سيدي الوطن انت القصيدة التي لم يستطع كتابتها شاعر بل انت الأنا التي نتعاطاها بكل فخر ومن خلالها نسارع للمجد لنرفع الخفاق اخضر….!

…الشعوب تعرف اوطانها من خلال الجغرافيا والتاريخ وانت ياوطني عرفنا بك وعبرك الجغرافيا والتاريخ…..

……نفط يقول الناس عن وطني

‏            ماانصفوا وطني هوالمجد….

….هكذا نثرها غازي القصيبي على صفحات الشعر ورددنا مع شاعر اخر( نموت ونموت على شانها فعن اي وطن تكتب ياقلمي…..!!!

بلادي السعوديه هي موطن العز والفخر والسلام وفيها قبلة المسلمين ، ديننا هو الإسلام ومن خلاله تعلّمنا بأن هناك حقوق انسانية علينا مراعاتها والعمل بها ،

نحن ننعم بوجود قادة يبذلون الغالي والنفيس وهناك جنود حاملين الراية خفّاقة وكوادر وطنيّة في شتّى أرجاء المعمورة لتكون جزء من المنظومة .

في أزمنه ماضية ردد الغرب بأن هناك حقوق انسان وعلينا مراعاتها ولا يعلمون بأن المسلمين ستعلوا كلمتهم وتثبت السعودية تلك الحقوق وأنّها غريزة إيمانية وليست شرط فُرِض فلا يعلمون بأن الله غايتنا و الرسول قدوتنا و الاسلام ديننا و القرآن دستورنا .

منذ أن بدأت كورونا حشدت المملكة العربية السعودية كامل قواها من أجل عدم تفشي هذا الوباء الذي صال وجال في مختلف بلدان العالم ،

ومن أجل تجاوز هذه الجائحة سخرت الدولة جميع قواها بل هو استمرار لتكفلها بدعم جميع القطاعات ومنها الصحة وتوفير جميع سبل الراحة للمواطن والمقيم ، ولم يكتفي قادات هذا البلد العظيم بذلك فقد تكفلت المملكة العربية السعودية بدعم وزارة الصحّة في بعض البلدان والمساهمه لمكافحة هذا الوباء عالمياً  بينما تكفلت بجميع رعاياها في مختلف بلدان العالم في الوقت الذي لم تستطع دول ان تقف بجانب شعبها ..

ليأتي الدور على القطاع الخاص والمشاركة أيضاً في دعم الصحة كونه جزءاً من المنظومة ، حان الوقت بأن نتكاتف ونتحدّى هذه الجائحة بتطبيق بروتوكول وزارة الصحّة فكلٌ منّا لديه عائلة وأصدقاء لا نريد فقدان أحدهم بسبب الإهمال …

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق