الرأيكتاب أنحاء

بالأمل تحيا القلوب

نعم الأمل مفتاح القلوب وشريان الحياة به تستقيم الحياة وبه ننعم بكل الراحة والطمأنينة و الإحساس بالأمان متأملين بالله وبقدرته و أن كل شيء في الحياة سنناله وأن كل الأماني معقودة برجاء الله وهي  ليست بعيدة بل قريبة منًا ، لذا علينا بالتفاؤل والأمل وفتح شعاع الشمس ليُرينا نبضات الحياة المستمره با استمرار الروح والأمل ودائما نسمع مقوله كنّ جميلاً ترى الوجود جميلاً فاالإنسان المتفائل يرى دائماً الوجود جميلاً وأن من حوله جميل وكل شيء بالأمكان تحقيقة .لذا علينا التفاؤل بكل شيء وأن الحياة تستحق أن نعيشها بكل أمل فما عشناه وعاشه العالم من تفشيء فايروس كورونا جعل الجميع يعيش بقلق وخوف لدرجة وصول البعض إلى اعتقاد أفكار  وأشياء لاتخطر على البال ؟هنا  حُري بّنا أن نتذكر قول الله تعالى (لن بصيبنا إلا ما كتبه الله لنا ) متى ما استشعرنا ذلك احسسنا بالراحة وتذكرنا كيف تكون قدرة الله عزوجل  المتأمل للأحداث يرى العجب العجاب من تغيرات في النظم والقوانين حدث غير مفاهيم كثيرة وغير إستراتيجيات مخطط لها تُرى ألا تستحق التعجب والنظر إلى ذلك بشيء من العقلانية والوضوح  مع انتشار هذا الوباء والذي أصبح جائحة تبين ضعف و صغر الانسان، وعدم قدرته على المواجهة والاكتشاف ووقوفه صامتاّ أمام هذا الحدث ؟ حقيقة حاول الجميع ولكن ما زالت العقول عاجزة لنعرف قدرة رب العالمين  وهي فوق  كل شيء، وما جلبه هذا الوباء أو الفيروس من خوف ورعب وذهول للناس في كل البقاع يجعلنا  نفكر، ونحسب حسابا لكل شيء،كيف ستكون أوضاعنّا  وكيف سنتعامل مع هذا الحدث وكيف ستكون ردود أفعالنّا  أسئلة تحمل في طياتها الكثير والكثير  حقيقة أتأمل  الجميع فأرى الخوف النظرات القلقة تتجه يمنة ويسرة مفزوعة من كل من حولها كحة بسيطة تجعل من حولك يهرب ويفزع وما يدور بخاطري هو هل الحياة ما قبل كورونا هي نفسها بعد كورونا فهل من مجيب ؟ لنرجع إلى حياتنا أولا ولنفكر بها جيداً ولنجعل الأمل والتفاؤل مفتاح لها ولا يُعيقنا عن عمل الجميل أي شيء كان  وثانيا لنعمل  من أجل آخرتنا ولنثق بربنا نحن مع الله والله مع من يحبه والتوكل عليه أوفى عمل وأجمل حياة ولنسعد بحياة مع الله وذكره

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق