الرأيكتاب أنحاء

نظام الشارع

الفوضى تعم المكان الطرق مهمله العشوائيات في كل مكان عدم الاتزام بنظام سرعة ،تهور ،تفحيط ،شوارع  واحياءتعج بالمهملات ،عمال نظافه غير ملتزمين، وغير مبالين ،ارصفه وطرق متهالك ،حفر في كل مكان ،تصحر بشوارع مخيف ،فوضى عارمه بصق في كل مكان،

عدم الاتزام بالاشارات المروريه ،

الالتفاف عكس المسار ،عدم الاتزام بالمسار ،التطاول على الماره، قطع الماره والمغامره بارواحهم بطريقه مستفزه وغير حضاريه ،عدم وجود جسور عبور ،ضيق بشوارع، ازدحام ،اناره متهالكه، بلديه غير مهتمه ،حفريات وتحويلات وعدم التزام الشركات بواسائل الحمايه والنظام

وحتى الترقيع بطرق في كل مكان ،مخططات مهمله مليئه بقذارات ،حاويات القمامة تفوح منها الروائح المزعجه والمضره ،الحدائق مهمله ،تقزيم وتصحير بشجر ،عدم وجود لوحات تنبيه ،انعدام النظافه الكامله بحدائق الاحياء ،وتجمع الطعام واتلاف يزيد من تشويه الاماكن العامه،مشاريع متاخره،ا لصرف الصحي وروائح مضره على صحة الانسان بسبب الشفط المتكرر ،

ومشروع التصريف ايضاء متاخر مما سبب تاخر وتعطل حركة المرور ،

كلها كوارث بيئيه تضر الكائنات الحيه وأولهم الانسان

الثقافه البيئيه واحترام التعايش واحترام البيئه غير موجود ،كل شيء يدعو لتشائم والاحباط الدوله تدفع الغالي ونفيس لكل المشاريع ولا يوجد مشروع وحد الا ويترك ورائه مخاطر بيئيه على الطرق والاحياء ،

ولايوجد مشروع يكتمل بطريقه جيده ،يجب ان يكون هناك عده اسباب لتعطيل المشروع او لتاخيره او لترك مخلفات خلفه مثل الحفريات ،وترقيع الشوارع ،

والحفر ،والمنظر ،المضر ،والغير حضاري

الاحياء والشوارع عشوائيه ولايوجد لوح تحدد وتجبر راعي المركبة بالاتزام ،

وهناك صور مكرره للاسف لأشخاص وأطفال يجولون الطرق يبيعون امام اشارات المرور وبشوارع العامه والاكثر ازدحام بدون تدخل قوي من الشرطه ومنع التسول وقمع المخالفين من العماله السائبه ،

وتهاون من الناس وتعاطف معهم بطرق تزيد من الخطر على الارض وعلى الوطن

نحن نتمنى ان تكون البلديه ووزارة البيئة والمياه وزراعه والامانه كلها مع الشركات ان تساهم  مع الدولة في تحسن من منظر الشارع المرعب الاكثر اهميه الذي يحمينا جميعا ويجلب  السياحه ويقلل من التلوث الذي يصيبنا كلنا بامراض خطيره مثل التهاب الرئوي وتليف الكبد وسعال والعرضة للحوادث السير لاصحاب المركبه والماره

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق