الرأيكتاب أنحاء

خالد الهيل في خيمة القذافي !

الأخ القائد معمر القذافي هذا هو الاسم الذي كان يحب أن يُنادى به ، هو لم يكن إخوانيا على الإطلاق بل ناصرياً حتى النخاع وكان مفتوناً بتقليد الرئيس جمال عبدالناصر فكان كالغراب الذي حاول تقليد مشية الحمامة مع أنّ الغراب فيه أوصاف حميدة لم يكن يملكها الأخ القائد ، ترك لنا الأخ القائد مشكوراً كنزاً من المعلومات عندما كان يسجل بطريقة محترفة في خيمته الشهيرة لقاءاته مع خونة مختارين غلب عليهم الفكر الإخواني الإرهابي وغلبت عليهم الجنسية الكويتية ، وكانت هذه حسنة سجلها له التاريخ بأحرف من نور في سجله الخالي من الحسنات واتفقوا جميعا على التآمر بصفة خاصة على نسف جبل طويق فانطبق عليهم بدقة قول الشاعر  (كَناطِحٍ صَخْرَةً يَوْماً ليِوُهِنَها * فَلَمْ يَضِرّْها وأوْهى قَرْنَه الوعِلُ ..) ولا تزال التسجيلات والفضائح تترى وأصبح كل صحويٍّ إخوانيٍّ إرهابي يتحسس رقبته وينظر للسقف لا يعلم  من أين تنزل عليه الطامة فالخونة أكلوا من ( كنافة الأمير زهير ) وأخرجوا مافي صدورهم من غل وهم مطمئنون أنهم في حضرة زعيم وقائد الولايات الأفريقية المتحدة والتي تنتظر مزاحمة الولايات المتحدة تحت قيادة الملهم والمفكر وصاحب الكتاب الإخضر  والنظرية العالمية الثالثة الأخ القائد معمر القذافي . هناك مثل شعبي سعودي يقول ( تجي مع البله إصابات ) وهذه جاءت في الصميم وفي الوقت المناسب من تحت خيمة الخميم القائد . اليوم يقف العالم العربي من الخليج إلى المحيط ينتظر هذا المسلسل المشوق وتتناقل الناس يوتيوبات القطري خالد الهيل وقناة السفاهة والتفاهة تغط في دوحة الشر في سبات عميق وخالد الهيل يبدع في لطمهم بكل ما أوتي من قوة وهم مشغولون بأخبار البائع تميم والمحتال اردوغان والمتفرج  والذي يأمل أن تنفرج في نوفمبر  علي خامنئي.

سوف تنفرج بحول الله دفعة وأحدة وسوف تكون السعودية في الموقع المناسب وفي التوقيت المناسب وسوف تمد قدميها و تضحك كثيراً و أخيرًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق