الرأيكتاب أنحاء

مراحل نحو الوظيفة

الرغبة في الحصول على وظيفة دون السعي والفعل بالأسباب ليس كالبحث عنها والسعي للحصول عليها، حيث يطمح الجميع في ان يختتم مسيرته التعليمية بالحصول على وظيفة ويتطلب ذلك عدة مراحل بعد التوكل على الله ففي المرحلة الاولى عليه ان يحدد المجال الذي يرغب العمل به ويحصر قائمة جهات العمل المرغوبة لديه بحيث تتوافق مع مؤهلاته ومهاراته أو خبراته، كما يجب عليه ان يعد سيرته الذاتية بحيث تشمل جميع أساسيات السير الذاتية، وان يبحث ويتابع الفرص الوظيفية المعلن عنها في شكل مستمر، ويقدم على الشواغر الوظيفية المتناسبة مع تطلعاته من خلال الوسائل المتاحة سواء عن طريق الذهاب في ايام  أو ملتقيات التوظيف المعلن عنها او المواقع الإلكترونية لجهات التوظيف أو البريد الإلكتروني أو الاتصال مباشرة بأرقامهم المعلنة في مواقعهم الرسمية وطلب الحديث مع قسم التوظيف.

كما يتطلب من باحث العمل في المرحلة الثانية بعد تواصل جهة التوظيف معه وطرح الأسئلة عليه وطلبه للمقابلة الشخصية أن يستعد بالتحضير الكافي للمقابلة الشخصية من خلال سيرته الذاتية المقدمة لطلب الوظيفة بحيث يستعد بكلمات كنبذة مبسطة عن كل قسم من اقسام السيرة الذاتية سواء باللغة العربية أو غيرها لكي يتحدث بها ويقدم نفسه أثناء المقابلة ايضاً بان يطلع على نشاط الشركة من رؤيتها ورسالتها وأهدافها بالإضافة الى ان يحرص على معرفة الشاغر الوظيفي الذي سيجري مقابلة شخصية لشغله ومن ثم الحرص على الاطلاع على ابرز المعلومات والمهام الوظيفية التي يحتاج معرفتها عن الشاغر الوظيفي والمهارات التي ستعزز فرصته بالحصول على الوظيفة بإذن الله والتي تدعم استقراره الوظيفي فيما بعد.

كذلك يتطلب من باحث العمل في المرحلة الثالثة التي تبدا بعد طلب جهة التوظيف الاجتماع به وتحديد موعد للمقابلة الشخصية معه، فيفضل ان يحضر معه ملف يحوي نسخة من سيرته الذاتية وان يرتدي ملابسة الرسمية ويكون لبق في حديثه وإيجابي ومبتسم ومتقيداً بالوقت ويحضر قبل الموعد المتفق عليه بمدة كافية لكي يتهيأ ويعطي انطباع جيداً عنه، وعند ابتدأ المقابلة الشخصية عليه أن ينصت بكامل تركيزه لمسؤول المقابلة الشخصية ويتأكد من فهمه للسؤال وان يجاوب دون توتر أو ارتباك بأجوبة واضحة وكافية دون الزيادة من غير فائدة وعند الانتهاء من المقابلة يودع مسؤول المقابلة الشخصية بلباقة وينصرف.

أخيراً المرحلة الرابعة ما بعد اتخاذ القرار في التوظيف من قِبل جهة التوظيف حيث يتم التواصل مع المتقدم للوظيفة من خلال الاتصال به وطلب مستنداته الشخصية وشهاداته لكي يرسل اليه العرض الوظيفي الذي يتضمن المعلومات الشخصية للمتقدم والمسمى الوظيفي وتفاصيل الراتب وبعض التفاصيل المتعلقة في التعاقد تمهيداً لتوقيع العقد الذي يتضمن كامل البنود التعاقدية، وهنا على باحث العمل التفكير والاستشارة والنظر في  الخيارات كافة والرد بالقبول والتوقيع او الرفض، وفي حال وقع بالموافقة وباشر عمله عليه ان يتحلى بالسلوك المهني الحميد وتنفيذ مهامه الوظيفية على أكمل وجه والاستفادة من خبرات من حوله وتوجيهات مديروه ويلتزم بوقت العمل وانجاز مهامه بوقتها وان لا يتسرع في الانتقال من جهة الى اخرى الى ان يكمل مدة زمنية كافيه في وظيفته وان يكتسب خبرة كافية تدعم مستقبله المهني وتعزز من تقدمة المهني وحصوله على ترقيات وتزيد من قيمته السوقية مستقبلاً وبما لا يؤثر سلبياً في مسيرته المهنية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق