الرأيكتاب أنحاء

مش عيب الإشادة بالإنجاز

تحظى الرياضة السعودية باهتمام وبدعم حكومي كبير جداً، كيف لا وقد وضعت قيادة المملكة العربية السعودية اهتمامات الشباب من الأولويات وجزءًا مهمًا في برامجها، فجعلت من ذلك الاهتمام احد محاور خدمة البلاد واقتصادها ورفعة شأنها وشأن ابنائها.

 

ولا شك بأن الأندية حظيت بنصيب الأسد من هذا الدعم الحكومي وتحديدًا لعبة كرة القدم التي تشكل النصيب الأكبر في بنود الصرف المالي لدى الأندية لكونها تأتي في المقام الأول في اهتمامات الجمهور الرياضي دون بقية الألعاب.

 

بالأمس أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم وصول أربع طائرات إلى المملكة تحمل على متنها مجموعة من مدربي ولاعبي الأندية المشاركة في المسابقات العائدين من الخارج

وبلغ عدد المستفيدين من هذه الطائرات 228 مدرباً ولاعباً من مختلف الأندية.

جميع ترتيبات وإجراءات هذه الرحلات جاء بدعم واهتمام مباشرين من الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وهو الدعم الذي كان له بالغ الأثر في تسهيل عودة اللاعبين والأطقم الفنية إلى المملكة، وذلك استعداداً لاستئناف المسابقات الكروية المحلية.

كل هذا الاهتمام بالأندية الرياضية وكل هذه الجهود العظيمة التي تبذل تجاه الأندية السعودية بمنسوبيها وأجهزتها ولاعبيها، في حين أن غالبية دول العالم لم تقدم جزء من هذه الجهود بل أنها تطالب أندية بلدانها  بإيرادات وحراك رياضي في آن واحد، وفي جانب آخر تطالب الجماهير بالمساهمة من خلال عدد من القنوات الإيرادية،  وللأسف لم أجد مقالاً واحد يتحدث عن هذه الجهود وهذه الإنجازات، كتلك التي تهمز وتلمز وتسقط هنا وهناك، باستثناء تقرير خبري لا يتجاوز كم كلمة، ولا غرابة فقد عودنا الإعلام الرياضي بأنه لا يبحث سوى عن أخبار الفضائح  ويجتهد في المناكفات ويبحث عن الأخطاء لانتقادها بحثاً عن كلمة جرئ وشجاع إلا من رحم ربي .

ليس بالضرورة أن تخالف لتذكر أو أن تنتقد فقط لأجل التفاعل، ولا أن تحصل على مصلحة ضيقة أو خدمة خاصة لتقول كلمة حق وتعزز من يعمل لتقديم المزيد أن كنت تهدف لمصلحة بلدك ياعزيزي ,,

كن بخير عزيزي القارئ حتى ألقاك بمضمار رياضي جديد إن شاءالله ،،

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق