الرأيكتاب أنحاء

الفضيلة

يقال الفضل والفضيلة ضد النقص والنقيصة، والجمع فضول.

فضل يفضل ، وهو فاضل، ورجل أو امراة فضال او فاضلة أو مفضل : كثير الفضل .

“الفضيلة “: الدرجة الرفيعة في الفضل، والفاضلة

وهى التي نسمع عنها ولا نراها ولا نشعر بها بحياتنا اليومية ونتحفظ في الحديث عنها وكانها جريمة لأننا بلاشك نؤمن إيمان تامًا بأن الرذيلة هى الثوب المترهل الذي نتعلق به في كل مرة ونستمر باصرار تام ان حياتنا مثاليه

هنا نتامل ان الحياه التي تتمثل بالاخلاق المزيفه هيا جزء من تعاملاتنا اليوميه لان الفضيله هيا شيء من الخيال اللذي نعيش به بستمرار

ونحن نقف بين ما نجيد الحديث عنه ومانحن عليه

ويقول إدموند بورك ؛ اذ امكنك أن تعيش جيداً بدون صحة ، فيمكنك أن تعيش سعيداً بدون فضيلة

لذالك توفر القناعة لصاحبها الوقت الكافي للتمتع بالحياة وربما نحن نشعر ان الفضيله هي اسلوب حضاري مقنع لاينتمي للواقع بشيء بدليل ان كل شخص بداخله فوضى تسمى الرذيله وتخفي دائما هي من سمات الانسان الفاقد الانسانيه المطلقه الغير مشروطه

ويقول طه حسين؛ الفضيلة بالعقل والأدب، لا بالأصل والحسب

وكانت من ميزات سقراط ان أمه تعمل قابلة، ولا يُعرف عن حياته الأولى سوى أنه عندما بلغ منتصف العمر أصبح شخصاً مرموقاً في المدينة، إذ جعلت منه أفكاره الشاذة وشخصيته الغريبة رجلاً مشهوراً. كان قبيح المنظر، جاحظ العينين، أفطس الأنف، لكنه يملك قدرات خارقة للعادة من حيث ضبط النفس، والجلد.

ولقد اشتهر سقراط في معارك اليونانيين ضد الفرس، وكانت شجاعته مضرب المثل وحديث الجميع، وأراد الشعب أن يُكرِّمه فاختار عضواً في مجلس الخمسمئة، وكان عضواً في مجلس الثلاثين. وحاول في هذه المجالس السياسية أن يدافع عن الديمقراطية وحقوق الشعب، فطالب بالعدالة الاجتماعية، وخلاصة القول إنه كان يطالب بتعديلات كثيرة في الحياة النيابية. وكان اعتراضه على الكثير من النظم السياسية التي كانت موجودة في ذلك الوقت من أهم الدوافع التي دفعت الشاعر “مليتس” إلى كتابة العريضة التي اتهم فيها سقراط بالإلحاد وإفساد الشباب.

وكانت الفلسفة قبل عصر سقراط تختص أساساً بمسائل مثل كيف وُجد العالم؟ ومن أي شيء صُنع؟ ولقد اقتنع سقراط بأنه من المستحيل الإجابة عن هذه التساؤلات، وبأن دراسة هذه المسائل لن تلقي أي ضوء على السبيل الحق للحياة. واتخذ سقراط لفلسفته شعار “معبد دلفي”: إعرف نفسك بنفسك”، وأراد بذلك أن يغوص في أعماق الطبيعة البشرية والنفس الإنسانية. وقد آمن سقراط بأن الآثام كلها وليدة الجهل، وأن الناس لو عرفوا فقط ما هو الحق، لما وجدوا صعوبة في اتباعه. وهذا هو معنى القول المأثور الذي يُعزى إليه: “الفضيلة هي المعرفة” و … “ما من أحد يرتكب خطأ بمحض إرادته”، ومقولته: “من الأفضل أن نعاني الظلم من أن نمارس الظلم”. وهكذا نجد أن سقراط قد أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض.. من أصل الموجودات إلى الطبيعة الإنسانية. ولقد اشتهر عنه سوء تقدير زوجه له، ومن أقواله المأثورة: “لقد أصبت بثلاث مصائب في حياتي: الجهل والفقر وزوجي، ولكني تغلبت على المصيبة الأولى بالدرس، وتخلصت من الثانية بحسن التدبير، أما الثالثة فلا سبيل للنجاة منها أبداً”

وفي الختام لابد ان تكون الفضيله هي التخلص الكلي من الجهل وتعالي ورفض الاخر

وارسطو يقول؛ من لم يقدر على فعل الفضائل، فلتكن فضائله في ترك الرذائل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق