أرشيف الأخبارترجمة

صحيفة عالمية: السعودية تعيد سوق النفط إلى ما قبل “جائحة كورونا”‏

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن الإجراءات التي قادتها ‏المملكة العربية السعودية تمكنت من إعادة سوق النفط إلى مرحلة ‏ما قبل جائحة “كوفيد 19”.‏

وأشارت “وول ستريت جورنال” في تقرير حصري إلى أن أعضاء ‏أوبك وحلفائها في “أوبك+” يستعدون لتخفيف حدة تخفيضا ‏النفط، وتوقع انتعاش الطلب في الفترة الأخيرة.‏

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين في تحالف منتجي النفط ‏بقيادة السعودية يدفع “أوبك وحلفائها لزيادة إنتاج النفط ابتداء ‏من أغسطس المقبل، وسط دلائل قوية على عودة الطلب إلى ‏مستوياته الطبيعية بعد عمليات الإغلاق المتعلقة بفيروس كورونا ‏المستجد.‏

ومن المقرر أن يجتمع الأعضاء الرئيسيون في منظمة البلدان ‏المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها بقيادة روسيا يوم الأربعاء ‏لمناقشة الإنتاج الحالي والمستقبلي للمجموعة.‏

قال مسؤولون في المجموعة إن تحالف منتجي النفط بقيادة ‏السعودية يدفع أوبك وحلفائها لزيادة إنتاج النفط ابتداء من ‏أغسطس، وسط دلائل على عودة الطلب إلى مستوياته الطبيعية ‏بعد عمليات الإغلاق المتعلقة بفيروسات كورونا.‏

ومن المقرر أن يجتمع الأعضاء الرئيسيون في منظمة البلدان ‏المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها بقيادة روسيا عبر مؤتمر عبر ‏الإنترنت يوم الأربعاء لمناقشة الإنتاج الحالي والمستقبلي ‏للمجموعة. وقادت المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط ‏في العالم، في أبريل/نيسان، دفعة أدت إلى خفض مجموعة ‏المنتجين الـ23 إنتاجها الجماعي بمقدار 9.7 مليون برميل في اليوم، ‏حيث أدى الوباء إلى انهيار الطلب على النفط.‏

وقال المندوبون إن المملكة العربية السعودية ومعظم المشاركين في ‏التحالف يؤيدون الآن تخفيف القيود. وقال المندوبون إنه بموجب ‏اقتراح سعودي فإن ما يسمى بتحالف أوبك بلس سيخفف القيود ‏الحالية بمقدار مليوني برميل يوميا إلى 7.7 مليون برميل يوميا.‏

وقال شخص مطلع على القرارات السعودية المرتقبة “إذا تمسكت ‏أوبك بتقييد الإنتاج للحفاظ على الأسعار، أعتقد أنه أمر انتحاري”. ‏

وتابع بقوله “سيكون هناك تدافع على الحصة السوقية، والحيلة ‏هي كيف يصرح المنتجون منخفضو التكلفة بأنفسهم دون تحطيم ‏سعر النفط.”‏

يتزامن تفاؤل المنتجين النسبي مع تقرير يوم الجمعة من وكالة ‏الطاقة الدولية يظهر أسوأ آثار الفيروس التاجي على الطلب العالمي ‏على النفط، ولكنه سيستمر في الصدى مع تعافي السوق ببطء في ‏النصف الثاني من عام 2020.‏

ويحاول أكبر منتجي النفط في العالم القضاء على وفرة النفط ‏واستقرار الأسعار. وانخفض خام برنت القياسي العالمي بنسبة ‏‏31٪ منذ بداية العام عند 43.24 دولار للبرميل. تم تداول العقود ‏الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط، وهو المعيار في أسواق النفط ‏الأمريكية، عند حوالي 40 دولارًا للبرميل منذ أواخر يونيو بعد ‏انخفاضه إلى ما دون الصفر عند نقطة واحدة في أبريل.‏

عمّق تحالف أوبك بلس تدريجياً التخفيضات في الإنتاج منذ عام ‏‏2016، حيث واجه منافسة من منتجي النفط الأمريكيين. قدم ‏بعض أعضاء المجموعة استثناءًا نادرًا في منتصف 2018 عندما ‏قاموا بزيادة الإنتاج مؤقتًا لتعويض البراميل الإيرانية المفقودة ‏بسبب العقوبات الأمريكية.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق