الرأيكتاب أنحاء

من نحن

نحن متى فقدنا ذاتنا هكذا, متى أصبحنا دمية تقوم بالتقليد فحسب ,متى أصبحنا نمشي في دروب حتى لا نعرف اسماءها .

اليوم نحن فقدنا ماهيتنا حتى أصبحنا مجرد أستنساخات لا صوت يميزنا ولا كلمات تفرقنا .أصبحنا نفكر بعقل واحد حتى فقدنا اراءنا الخاصة.إرادتنا قراراتنا وحياتنا الخاصة هيا ما كانت تجعلنا أشخاص مختلفون لكن شئ غريب دخل إلى عالمنا وقلب كل الموازين في حياتنا( مواقع التواصل الإجتماعي) تحت هذا الاسم الحديث نحن فقدنا الكثير لنحظى بقليل لا يستحقنا حتى و ظننا أنها الحياة ولكنها ليست سوى حياة مزيفة فكما قال دوستويفسكي الحياة موجودة في داخلنا وليس في العالم الخارجي . أني أتساءل هل سأحيا و أموت من دون أن أصنع عالمي الخاص هل ستحاصرني مواقع التواصل الاجتماعي و سأرضخ أنا لها , كلا لا اظن أني سأقبل أن افقد الكثير مجدداً ,لن أقبل ولو بقليل من التشابه لذلك دعونا نبدأ في رحلتنا للبحث عن ذاتنا عن تلك المواهب الدفينة التي تنتظرنا لنخرجها لنكن أحرار لا أحرار من دون جدوى بل أحرار لا تقيدنا كلمات أحرار نحلق بأجنحة الشجاعة والإختلاف أحرار بعقول راقية و أهداف سامية عندها سنرى حقا أن العالم يكون أجمل بالإختلاف لا بالتشابه دعونا نحطم قيود الخوف بقرارات جريئة نبيلة لنفكر بأنفسنا لأنفسنا ولنبكي ولنفرح بمشاعر حقيقة ولنتخلص من كل ذلك الزيف في العالم الافتراضي ولنحيا في ارضنا بواقعية لأننا بشر متميزون ولأننا وجدنا لنختلف لا لنستنسخ هكذا ..هكذا فقط نستطيع أن نصنع ذاتنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق