الرأيكتاب أنحاء

طهور يا قائد الأمة الملك سلمان

أعلن الديوان الملكي خبر دخول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض لإجراء بعض الفحوصات جراء وجود التهاب في المرارة فضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بالدعوات ، ولهجت الأقلام في الشبكة العنكبوتية بالدعاء ، ولم يقف الأمر عند ذلك بل تعداه إلى مجالس الناس وأحاديثهم وبات الدعاء على لسان كل مواطن ومقيم ، صغيرا وكبيرا ، شبابا وشيبا ، رجالا ونساء ، ، الكل يتضرّع لله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية ، وأن يطيل في عمره ، وهذا الأمر لا يستغرب من شعب عرِف بالولاء والطاعة لولاة الأمر ، فمنذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز – رحمه الله – ومرورا بالقادة الأفذاذ أبنائه – الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبدالله – رحمهم الله جميعا – وحتى وصلنا لهذا العهد الزاهر مع حبيب الشعب الملك سلمان – أطال الله في عمره – لم يتردد الشعب يوما عن تقديم عهود الولاء والطاعة امتثالا لأمر الله ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )  ، وها نحن في كل يوم نرى التفاف الشعب السعودي حول قادتهم يزداد يوما بعد يوم  ، وهي عادة لا يمكن أن تتغير مع توالي الأيام ، ولا تجد لها مخالفا إلا من ارتضى غير سنة النبي – صلى الله عليه وسلم – الذي قال : ( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية ) .

إن التفاف الشعب حول الملك سلمان هو التفاف المحب لحبيبه ، وحب الابن لأبيه ، فالشعب يرى الملك سلمان روحه التي يحيا بها ، وتعبه تعب الوطن ، وألمه ألم الشعب ، وقلّما تجد شعبا يحب ملكه كهذا الحب ، فلقد زرع الله حب ملوك المملكة العربية السعودية في قلوب الشعب لأنهم يعدون الشعب منهم وفيهم ، فتجدهم يخاطبون الشعب في كل وقت : ( أيها الإخوة والأبناء المواطنون والمواطنات ) وهذا قرب لا يدانيه قرب ، كما أنهم حريصون كل الحرص على سلامة المواطن ، وقد تجلى ذلك كالشمس في رابعة السماء لكل الشعوب حين شاهدوا وسمعوا ما فعله الملك سلمان خلال أزمة كورونا فقد أطلقها صريحة ومدويّة : ( سلامة المواطن أولًا ) فتحطمت أمام كلمته كل شعارات المزيفين والمزيفات من رافعي رايات الخداع والوهم عن المعاملة الحسنة والرعاية الحانية للشعوب في الأوطان الأخرى !

إن  الملك سلمان حبيب الشعب وقائدهم الذي يرجون له السلامة والصحة والعافية والحفظ من كل سوء وشر ، بل إنهم يفدونه بأرواحهم ، وليس ذلك الحب مقصورا على الشعب السعودي ، بل إن حبه امتد لكل الشعوب الأخرى لما لمسوه من حرصه – أطال الله في عمره – على وحدة المسلمين والعرب ، وجهوده التي بذلها ويبذلها لحمايتهم في كل مكان ، وما قدمه للحرمين الشريفين وزائريه من مشاريع يشهد لها القاصي قبل الداني ، فاللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز واشفه وعافه ومنّ عليه بالصحة والسلامة وأطل في عمره .

همسة الختام

الأزمات تكشف المعادن ، والشعب السعودي ذهب لا يصدأ وسيبقى وفيا لقيادته في كل زمان ومكان .

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. أحسنت أيها الأديب كلنا نرفع أيدينا متضرعين لله أن يشفي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان والله يحفظه لنا ويطول في عمره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق