الرأيكتاب أنحاء

غسيل الأموال ومشاهير السعودية

ليس هذا المقال الأول الذي اتطرق فيه لعلاقة تكاملية بين وزارة التجارة ووزارة الإعلام لتنظيم سوق الإعلانات عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

اليوم وقد ظهر على الساحة قضية مشاهير الكويت المتهمين بعملية غسيل الأموال أعود من جديد لتخصيص القول في مثل هذا النوع من الجرائم وكيف من الممكن وبسهولة حل هذه المشكلة.

والحل في الاتحاد والتنظيم وإيجاد قوانين وسياسات تتفق عليها دول الخليج وتمديدها بشكل قانوني للدول الصديقة للتعاون في هذا المجال. من خلال ربط الإعلانات بطلبات تقدم لوزارة التجارة ومن ثم لوزارة الإعلام وهي الرقيب المعني بالجانب المعنوي والأخلاقي، فلا يمكن أن تدعم الشركات المنحرفين أخلاقيا والذين يروجون لعادات سلبية. ولا يمكن للفاسدين استغلال عشوائية الإعلان لدى المشاهير لغسيل الأموال. سواء من خلال تقديم الهدايا غالية الثمن والشقق الفاخرة في دبي وغيرها من مختلف الدول.

أختم مقالي بأنه يجب على الشركات أن تحاسب المشاهير على اظهار منتجاتهم دون مقابل ودون الموافقة المسبقة، لأن صمتها عنهم وإن كانت مستفيدة يعد مساهمة في صنع صورة وهمية بأن ظهور المنتج يكون بمقابل مادي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق