الرأيكتاب أنحاء

ما بين غياب مايكون وحضور كاريو

تبقت أيامٌ معدودة على عودة نبض الحياة للملاعب السعودية بعد توقفٍ دام قرابة الـ٤ أشهر بسبب جائحة كورونا التي أثر بشكلٍ عام على سير الحياة، الملفت للنظر أن عودة الدوري المشتعل قبل التوقف لن تكون ببرودة كل بداية بطولة فالمباراة المفصلية والتي (قد) تحدد ملامح البطل لهذه البطولة هي من ضمن مباريات جولة العودة، والأمر الذي سيزيد بشكلٍ حتمي من شدة حرارة وسخونة هذه المواجهة هو أن أطراف هذه المباراة هما قطبي الرياض الهلال والنصر الاسمين اللذان لطالما ارتبط الحدث الأهم بهما مهما كانت أحوال الفريقين النقطية.

‏السيناريوهات محدودة في هذه المواجهة كل سيناريو قد يحمل نهاية مختلفة كليًا أو على نقيض ذلك قد تكون النهاية واحدة في كل السيناريوهات المحتملة، السيناريو المحتمل الأول هو فوز الهلال في هذه المباراة والذي سيجعل الأمور صعبة بكل تأكيد على الوصيف النصر، فالفارق النقطي سيتوسع إلى ٩ نقاط مما يعني وجوب خسارة الهلال ٣ مباريات من مجموع ٧ مباريات متبقية مع انتصار النصر بباقي مبارياته، السيناريو الثاني هو فوز النصر وهذا السيناريو سيؤجل الحكم والبت في اسم البطل إلى نهاية الموسم، حيث أن الفارق النقطي بين الفريقين سيتقلص إلى ٣ نقاط، السيناريو الأخير وهو سيناريو التعادل الذي لن يغير شيء من واقع المنافسة ولكن سيحسن بعض الشيء من فرصة بقية الأندية للحاق بصراع الصدارة.

‏فترة التوقف كانت من مصلحة الهلال الذي عاد من بطولة كأس العالم للأندية محملًا بالجهد ومشبعًا بالإصابات، وعلى عكس ذلك نادي النصر الذي كان يعيش فترة جيدة من ناحية النتائج ورتم الفريق وتكامل الأسماء الأساسية، التوقف أعطى البطل الهلالي فرصة لالتقاط أنفاسه والعودة أقوى.

‏العنوان الأبرز في هذه المواجهة سيكون مرتبط بالأوراق الفنية للفريقين، فما بين غياب مايكون الذي لم يتأكد إلى الآن خبر مشاركته وما بين حضور كاريو ستكتب كلمة الحسم، فغياب مايكون بيريرا الاسم الأبرز في خط الدفاع النصراوي سيؤثر بشكل واضح على المنظومة الدفاعية للنصر، خصوصًا وأن أغلب الأسماء البديلة المطروحة للمشاركة كحل تعويضي لغياب المدافع البرازيلي اسماء شابة وجديدة لا تملك الخبرة الكافية للتعامل مع أجواء مثل هذه المباريات، أما على الصعيد الهلالي عودة البيروفي اندريه كاريو للتمارين الجماعية أعطت نادي الهلال أفضلية هجومية كبيرة ودفعة معنوية عالية، فكاريو يعتبر قائد الجبهة الهجومية الأقوى والأكثر فاعلية في خط الهجوم الهلالي مع محمد البريك.

‏أبرز الأمور التي سيكون لها وقع وتأثير كبير في هذه المباراة هي أمور نفسية بحته، فكون المباراة من ضمن جولة العودة يعني أن الفريقين يملكان مستوى متقارب من المخزون اللياقِ وحساسية المباريات، التحضير النفسي الجيد قبل المباراة سينعكس على مستوى الفريقين، وحضور التركيز لدى اللاعبين أثناء مجريات المواجهة سيحدد اسم البطل، الخلاصة أن الأمور النفسية ستكون هي الركيزة الأهم في هذه المواجهة.

‏من المتوقع جدًا حصول الهفوات الدفاعية وكثرت الكرات المقطوعة من كلا الطرفين لأن المباراة ستقام في أول جولة بعد التوقف، وبالتأكيد سيكون ذلك عامل مؤثر على نتيجة المباراة، وهذا دليل آخر على أهمية استحضار التركيز أثناء مجريات المباراة.

‏الطموح الهلالي قوي وحاضر بشكل كبير في هذه المواجهة نظرًا لترتيب الفريق النقطي ولكن لابد من المدرج الهلالي ومن لاعبين الفريق أن ينتبهوا من هذا الطموح، فقد يتحول إلى ثقة عمياء تقتل الحماس وتزيد من ارتخاء الفريق داخل الملعب، لابد أن ينوه الجهاز الإداري على هذه النقطة للاعبي الفريق، ولابد أن يؤخذ الموسم الفائت بعين الاعتبار فكثير من المباريات التي خسرها الهلال في الموسم المنصرم كانت بسبب الثقة الزائدة في اللعب.

‏نقاط الختام:

‏• التجرؤ على إستخدام شعار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”  يسهل التجرؤ على إستخدام شعار اتحاد محلي، حتى بات تزوير التأريخ أمر سهل الحدوث ..!!

‏- جميع الأندية تتطور لتحسين واقعها، إلا ذلك النادي يتطور بأساليب مختلفة لتحسين ماضيه !!

‏• اتحاد القدم المغلوب على أمره يصدر بيانه على استحياء ليشجب ويستنكر بلغة مبهمة (إستخدام شعاره والسطو عليه )دون أي توضيح للإجراءات القانونية المتخذة بحق ذلك من فعل ذلك ، أو حتى استعراض المادة “الإعلامية” التي قامت بذلك الفعل والتي تم تقديمها من قبل من قام بالفعل كمادة رسمية من اتحاد القدم ، يا اتحادنا الموقر هذه حقوق فكرية لا تحتمل المجاملة والمداهنة !!

‏• بالأمس القريب الإعلاميين واليوم لاعبين الفريق على خطاهم، هذه هي نهاية المجاملة قلعة لم يعد بها سوى الشبابيك المتهالكة التي ستهوي قريبًا على رؤوس عشاق ذلك النادي ليضعوا اللوم على النادي العاصمي بطل أسيا .!!

‏- يد السارق طويلة ..

‏وجارة يتحمل اللوم ..

‏ما اصبرك يا جار ..!!

‏• مركز إعلامي كامل لا يسمح له بالتغريد قبل عضو الشرف الداعم، جماهير ذلك الفريق أصبحت تأخذ أخبار النادي ومستجداته الحصرية من حساب عضو الشرف ..!!

‏مدير المركز الإعلامي أصبح متفرغ بشكل كلي وتام لدرجة أنه أصبح يرد على أغلب تغريدات الإعلام الرياضي، ويناقش كل القضايا والهاشتاقات المطروحة.

‏- على ما يبدوا أن عضو الشرف الداعم يتعامل مع “قطته” كتعامل الطفل مع كُرته حينما يلعب مع أطفال الحارة ويستخدم نفس النظام الطفولي “تلعبوني أو اخرب”، زمانك يا احتراف !!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق