الرأيكتاب أنحاء

‏مايكون … بين الديربي والمسرحية

مسرحية هزليه كان ابطالها بعض الاعلاميين قبل وبعد رحيل لاعب فريقهم المفضل و أصبح “تويتر” منصة صراخهم ب (ماذا لو كان ادواردو) يضعون أنفسهم في موقع ربما يسخر منه الجميع .

إذا كانت إدارتهم لم تستطع الإبقاء عليه حتى نهايه الموسم “آنذاك ” فما ذنب الهلال حتى يقحم في تفاصيل لا تعنيه !

تكمن المشكله في أن بعض أعضاء شرف ناديهم مقتنعين بأن وزارة الرياضة هي من ساهمت في تمديد عقد “إدواردو” وصدت عن مساعدتهم في التمديد لمدافعهم .

‏يريدونهم دائما على يعملو على مساعدتهم حتى أصبحو لا يستطيعون انجاز اعمالهم دونها.

يقارنون انفسهم بالهلال وحين يعجزون عن مجاراته يملؤون الكون ضجيجا ، اغلب المنتمين لذلك النادي يقارنون فريقهم “بكبير اسيا” ويشعرون بعدم العدالة لحصوله على ما لايستحقه (بنظرهم) ويدعون المظلوميه لعدم حصولهم على ماظفر به الهلال.

وعند الإنكار عليهم يقولون إنما نطالب بالعدالة.. اتمنى ان يدركون بأن العداله لو طبقت لحدث مالايتمنونه .

‏نقطه اخر السطر ..

‏الحق دولة والباطل جولة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق