الرأيكتاب أنحاء

‏(الهدوء) الأزرق يحسم ديربي (الضجيج)!!

‏انتصرت الرزانة الزرقاء على الضجيج الأصفر الذي سبق الديربي الأكثر ضجيجًا ..!!

‏مطالبات رسمية تبنتها الإدارة النصراوية بشكلٍ خاص بتدخل لجنة المنشطات وسبق ذلك مطالبة بحكام أجانب وبمشاركة لاعب لتو قدم من السفر، هاشتاقات وتغريدات مدعومة من “العضو الداعم”، لعبة إعلامية متكاملة شارك فيها الإعلام الأصفر عبر منابر الضجيج تخللتها الكثير من مصطلحات “الهياط” والتقليل من المنافسة، وكل ذلك بسبيل جر المواجهة من حدود المستطيل الأخضر إلى حدود فضاء الضجيج، لأنهم يعلمون يقينًا بأن اللعب مع الهلال داخل مستطيله ليس بالأمر المقدور عليه وأن الهلال لا يملك الخبرة الكافية فيما يخص (فضاء الضجيج).

‏رزانة الرئيس والجهاز الإداري في النادي احتوت موقف الفريق الأزرق وعزلت اللاعبين والجهاز الفني عن الضغوطات الخارجية، واكتفت بأن يكون الرد على قدر “الهياط” ولكن ليس بالمثل بل بالأصل، الرد بالفن والامتاع وصناعة كرة قدم حقيقة تليق باسم كرة القدم السعودية وتليق بتاريخ ديربي الرياض.

‏ولأن الفريق(المثقف) صاحب الادبيات المترسخة لدى منسوبيه وجماهيره يعلم بأن التصريحات والمطالبات لن يحفظها التاريخ مثل حفظه لنتيجة المباراة، كان رده قاسيًا بعض الشيء، حيث أفتتح التسجيل محترفه الإيطالي جوفينكو خلال مجريات الشوط الأول، رد النصر لم يكن سريعًا ولكن كان جميلًا بقذفية وجدت مكانها في الشباك الزرقاء، انتهى الشوط الأول بتعادل غير عادل فالفريق الأزرق تسيد الشوط الأول بالمستوى والأداء والروح والتركيز، بدأ الشوط الثاني بهدف ثاني فتح المجال لهدفين آخرين للفريق الأزرق، لتنتهي المباراة برباعية كانت قابلة للزيادة لولى انتهاج مدرب النصر خطته الدفاعية وتنزيل عناصره الدفاعية على حساب عناصره الهجومية، وكأن لسان حاله يقول: “كفاية الأربعة يا هلال” !!

‏نقاط الختام:

‏• الرباعية الزرقاء فتحت مجال الذكريات لمشجعي الهلال، فهذه النتيجة لها علاقة وطيدة مع هذا الديربي، “ليلة الهروب الكبير” كانت أبرز علامة بين هذه الذكريات، فالأحداث متقاربة بعض الشيء .

‏• غياب الجماهير لم يؤثر على حماس الديربي، والانقطاع لم يغير من الرتم الحماسي لمثل هذه المباريات، كما أن انقطاع البرامج الرياضية لم يغير من فكر بعض “النقاد” الذين يبحثون عن شماعة تغنيهم عن انتقاد الأخطاء الحقيقة والاعتراف بضعف فريقهم .

‏• غياب مايكون هو الشماعة التي بحث عنها الإعلام الأصفر منذ زمن، فغياب اللاعب كان بسبب تطبيق بروتوكولات وزارة الصحة فيما يخص الوافدين من خارج المملكة بالعزل المنزلي لمدة معينة لضمان عدم إصابة المسافر بمرض كوفيد-١٩، وحتى وان سمح لمايكون بالمشاركة بالديربي فلا اعتقد بأن مدرب كبير مثل روي فيتوريا سيشرك لاعب لم يتمرن مع الفريق لعدة أيام وجاهزيته البدنية لم تكتمل، ولكن كيف تقنع إعلام الضجيج بأن كل هذا ليس مؤامرة.

‏• مسرحيتهم الهزلية والتي كانت من تأليف “عضو الشرف الداعم” وإخراج “إعلامي القصر” انقلبت عليهم، لتجعل منهم أكبر نكته مرت على كرة القدم السعودية.

‏- “الهياط” لن ينتصر على الفعل ..!!

‏• “النصر بمن حضر” يرددونها دائمًا وعندما يخسر فريقهم يضعون العذر على الحكام وعلى النقص الفني، اما أن تكونوا مثل ما تقولوا أو تخلوا عن هذه المقولة وهذا الشعار ..!!

‏• بيان ذر الرماد في عيون الجماهير لن يغير من واقع الهزيمة ومرارة الأربعة ..!!

‏- الهلال يقترب كثيرًا من تحقيق البطولة رقم ٦٠ في تاريخه والنصر يصدر بيانه رقم ٦٠ في تاريخه، هل هو اختلاف ثقافات ام اختلاف طموح ؟!!

‏• انتهى نهائي وبقي ٧ نهائيات صعبة أمام الفريق الأزرق، إذا اراد لاعبوا الفريق صناعة التاريخ وتحقيق أولوية تاريخية لفريقهم فعليهم بذل قصار جهدهم واللعب في كل مباراة على انها المباراة النهائية لهذه البطولة، خسارة ٣ نقاط تعني اقتراب الوصيف، الانتصار وتحقيق ٣ نقاط تعني اقتراب تحقيق بطولة الدوري والبطولة الـ٦٠ في تاريخ النادي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق