الرأيكتاب أنحاء

الإمارات في عين الحكمة

كانت تجربة رفض الفلسطيينين للدخول مع السادات في مفاوضات تؤدي إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي التي أُحتلت عام ٦٧ تجربة مريرة ، طبعا لا يوجد عاقل يعتقد أن قادة الفصائل الفلسطينية خريجي مدرسة الختيار  أبو زهوة يريدون حل القضية الفلسطينية وإسرائيل تعرف ذلك فقد تعلموا من مدرسة أبو زهوة  كل أساليب الخداع والكذب والتلبس بالدين تارة وبالقومية تارة أخرى وأن العرب أصحاب ذاكرة مثقوبة وإلا فإن قادة العصابات الفلسطينية ما وقفوا مع نظام إلا خذله الله من صدام إلى خميني وورثته وأذنابه إلى القذافي إلى جماعة الإخوان وكل مكان تواجدت فيه هذه المافيات دمرته . لم يعد بالإمكان انتظار سبعين سنة أخرى لعل الله يخرج من أصلابهم إذا كان لهم أصلاب من يلتقط متر واحد من فلسطين ، إلا إذا كانت الآنسة زهوة سوف تقود الكفاح المسلح ، لولا المتاجرة بهذه القضية من يستقبل شذاذ الآفاق خالد مشعل واسماعيل هنية ومحمود عباس ؟، هذه الحشرات التي تعيش على آلام الثكالى والمطحونين من الشعب الفلسطيني التعيس .

يجب أن لا تعقد جامعة الدول العربية اجتماعاً ولا رابطة العالم الإسلامي اجتماعاً لبحث إقامة علاقة بين دولة الإمارات الدولة المستقلة ذات السيادة مع دولة إسرائيل فهذه مضيعة للوقت ولن يتغير شيئاٌ على الإطلاق.

العمل الجريء والشجاع الذي قاده سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإقامة علاقات مع إسرائيل هو عين الحكمة وأخذ دفة القيادة من الفاسدين واللصوص لعله يقايض بهذه العلاقات ببعض من حقوق الفلسطينيين ، طبعا أول من يرفض هذه العلاقات هم الفلسطينيون لأنهم سوف يخسرون كل شيء ، هؤلاء  الرعاع يجب أن لا يسلموا مستقبل المنطقة والعبث بها ودفعها لحافة الهاوية ، البعض يتعجب من حجم رد الفعل العالمي مع أنه توجد علاقات متميزة ومشبوهة بين قطر وإسرائيل  ومتميزة بين عُمان  وإسرائيل لكن مقارنة عمان وقطر بالإمارات مقارنة ظالمة فالإمارات ثاني أكبر اقتصاد في العالم العربي بعد المملكة العربية السعودية وتحظى بثقل سياسي واحترام عالمي جعلها محط أنظار العالم .

سيروا على بركة الله فالعالم ينظر لكم باعتباركم تفاوضون إسرائيل من موقع قوة ، والاقوياء لا يتراجعون .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق