الرأيكتاب أنحاء

لن ينظف فساد الجبري صابون قطر

نفخ إعلام قطر في ثوب الجبري حتى بات أوسع بكثير من الحجم الحقيقي الذي هو عليه؛ ومهما كان الجدل وكيف هي أبعاده يبقى الواقع فالحقيقة أن الجبري فاسد مهما فعل وتظلّم في أي محكمة، وفي أي دولة، ومهما لمعه الإعلام الغربي والموجه، الذي استخدم قضيته المصتنعه لتحقيق مصالح سياسية؛ فيبقى الجبري فاسد ولص بدد أموال الدولة لمصالحه الشخصية وهذا الأساس الذي تقوم عليه قضيته.

خرجت الدولة السعودي الحالية بهيئة مختلفة عن الماضي، يقودها الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان “حفظهم الله” التي ترتكز على محاربة الفساد، وإيقاف العبث بخيرات الوطن، والجميع يعرف أن هذه الحرب لا تستثني أمير، أو وزير، أو أي مسؤول، مهما كان منصبه ومنجزه.

لابد من محاربة الفساد، ولا بد من وضع حد لذلك، فمهما كانت الدولة قوية لا يمكن لها أن تستمر في دفع تكاليف حياة باهضة الثمن لمجموعة محدده من الشعب، على حساب مصالح الشعب وتحقيق تطلعاته.

لا أخفيكم أني قبل كتابة هذا المقال تابعت الرأي الداعم للجبري بكثافة، لأفهم وجهة نظرهم وطبيعة دعمهم؛ ورغم تزيينهم للكلام واستغلال الظروف الإقتصادية الحالية للتأثير والإقناع؛ إلا أن طرحهم خالي تماما من الإنصاف فكيف لا وهم يتجاهلون مبلغ 11 مليار دولار سرقها الجبري، وذهبوا للسخرية والشماته والسخافة في القول؛ واذ اتحدث عن الإنصاف أعني به إنصاف الضمير للقضية دون مناقشة القضية الأساسية وهي فساده وتبديده لأموال الدولة،  فمصالحم وكعادتهم في كيف يتكسبون من عداء وطنهم وهذا الأهم في قائمتهم.

يواجه الأمير محمد بن سلمان حرب شديدة من قبل الإعلام الغربي، وتشويه صورة ولكن في الأول والأخير سينتصر الحق، وينتصر الشعب على الفاسدين، ويحققون الرؤية بقيادة أميرها. لن تصنع هذه الحروب إلا رجل يزداد قوة مع الزمن، ولا يوجد طريق سهل وهذا ما أعتقد أنه يؤمن به ولي العهد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق