أرشيف الأخبارالرئيسيةترجمة

تقرير أمريكي: السعودية رائدة في المحافظة على حقوق ‏الحيوانات

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

أظهر مخطط سعودي جديد أن السعودية من أكثر الدول الرائدة في ‏العالم في المحافظة على حقوق الحيوانات.‏

 

ونشر موقع “وايون” الأمريكي الشهير تقريرا تطرق فيه إلى مخطط ‏المملكة العربية السعودية، تنوي أن تفتتح أكبر مستشفى للإبل في ‏العالم.‏

 

ولفت التقرير الأمريكي إلى أن تلك المستشفى الخاصة بالإبل، ‏ستكون مزودة بأكبر منشأة بحثية في العالم، للمحافظة على صحة ‏الحيوانات.‏

ومن المقرر أن يتم إنشاء أكبر مستشفى للإبل وأكبر منشأة أبحاث ‏في العالم في منطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية على ‏مساحة تزيد عن 70 ألف متر مربع.‏

وأوضح التقرير أن مستشفى الإبل السعودي كلف بناؤه أكثر من ‏‏100 مليون ريال سعودي‎.‎

وقال التقرير إن أكبر منشأة بحثية للحيوانات في العالم، تظهر أن ‏المملكة تسعى بكل قوة للمحافظة على حقوق الحيوانات، ورعاية ‏هذا الحيوان الذي يعد ضمن الحيوانات التراثية في السعودية.‏

واختارت المملكة منطقة القصيم لافتتاح أكبر مستشفى للإبل ‏ومنشأة بحثية في العالم، لما تزخر به من مخزون كبير وتراثي من ‏الإبل‎.‎

ويتضمن المستشفى الخاص بالإبل، مجموعة كبيرة من ‏الإسطبلات، والتي تضمن كلها رفاهية الحيوانات.‏

يمكن أن يتعامل مستشفى الجمال البيطري في القصيم مع ما يقرب ‏من 145 من الإبل، ويمكن أن تتسع الإسطبلات حتى 400 جمل ‏تقريبا. ‏

ويعمل مركز الأبحاث على التخفيف من الأمراض والمخاطر الأخرى ‏التي يمكن أن تصيب الحيوانات‎.‎

كما لفت التقرير أيضا إلى أن المختبر المركزي الخاص بمستشفى ‏الإبل، يحتوي على نماذج يمكنها تحسين عمليات تربية الإبل ‏بشكل عام.‏

ويحتوي المختبر المركزي على ما يقرب من 60 قطعة من المعدات ‏القادرة على إجراء أكثر من 160 نوعًا من التحليلات المتعمقة ‏والدقيقة الخاصة بالإبل.‏

ويمكن أن تكون تلك الوحدات المختبرية الخاصة بالإبل مفيدة ‏جدًا لتحسين التكاثر. ‏

كما ستشمل المختبرات الموجودة في مستشفى الإبل بالقصيم مركزًا ‏متخصصًا لنقل الأجنة باستخدام تقنية هي الأولى في العالم للإبل‎.‎

وأشار التقرير أيضا إلى أن مستشفى الإبل السعودي في القصيم، ‏يمكن أن يكون فرصة لخلق فرص عمل رائدة بالمملكة.‏

سيوفر المرفق فرص عمل لما يقرب من 300 شخص عبر ست ‏وحدات مختلفة، وهي الجراحة والعلاج الطبي وإيواء الجمال ‏ومختبرات للاختبار والبحث ووحدة للعجول‎.‎

وأشاد التقرير بالتجهيزات التي تم تحضيرها للمستشفى، خاصة فيما ‏يتعلق بالنظافة والتطهير وسط تفشي جائحة كورونا المستجد ‏المسبب لمرض “كوفيد 19”.‏

وقال التقرير: “أدت الجهود المبذولة لإنشاء المنشأة في مثل هذه ‏الأوقات الصعبة إلى الإشادة، خاصة على وسائل التواصل ‏الاجتماعي”. ‏

وتابع بقوله “كما حثت السلطات المحلية الموظفين على الاهتمام ‏بالتطهير المناسب أثناء التفاعل مع بعضهم البعض والجمال ‏أيضا”‏‎.‎

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق