الرأيكتاب أنحاء

حديث وطني

وطني الحبيب شكراً لقبولك طلبي بأن نقضي بعض الوقت سوياً ..

أتيت إليك متوشحة بالفخر  يتبعني سرب سرور يُغرد بنشيدنا الوطني …

جمع غفير من السعادة يلوح لي في الطرقات و يرفع أعلاماً خضراء بلون الأمل مكتوب عليها عبارة التوحيد (لا إله إلا الله محمداً رسول الله)..احتفالية يقودها الحب و يحرس مسيرتها الولاء ..

هذا الترحيب الذي استقبلتني به فجّر ينابيع الوفاء لك ، كيف لا و أنت الحضن الذي أتحصن به و أنت الدرع الذي يقيني ..

سأخبرك عن إخواني و أخواتي أبناؤك و هم ينعمون بالاستقرار في ربوعك و سأحكي لك كيف تحققت أحلامهم بلمسة يدك الحانية على قلوبهم ..

الْيَوْمَ تبدد الخوف من الغد و حل مكانه أمان المستقبل ، لم يعد هناك مجال لكلمة “ربما” ولا أداة التمني “ليت” ..الحقيقة واضحة كضوء الشمس وإن غرب في مكان فإنه يشرق في الآخر ..نور دائم لا يمسه الظلام ..

هذا مجتمعنا و قد دب في جنباته النشاط فلا مكان للتخاذل الْيَوْمَ فكل فرد أصبح له دوراً يؤديه على أكمل وجه بيد واحدة متكاتفين في وجه الحياة لا يفرقهم مغرض أو حاسد ..

ها نحن نعمل جادين في بناء صرح اقتصادي يشار له بالبنان وذلك بالاستثمار  في خيراتك كما استثمرت يا وطني أنت بِنَا …سنكون عند حسن ظنك ولن نخيب لك أملاً و أعدك سنكون على قدر المسؤولية التي أوليتنا إياها ..طائعين مطيعين و واثقين بك …

كلي آذن مصغية لك يا وطني فتفضل و احكِ لي و اطرب مسامعي التي لا تمل من كلماتك …

ايتها المواطنة العزيزة :

لكِ ولكل فرد يعيش في ظلي أقول :

أنا مملكة الحزم والعزم مهبط الوحي وقبلة المسلمين و أرض الأوفياء رجالاً و نساءً بذلوا الغالي لأجلي ومن أبسط حقوقهم أن أقدم لهم حاضراً ممتداً لماضٍ كان وسيظل مفخرةً بين الأمم للأبد

أعدكم بأن أكون فارساً للسلام الداخلي و الخارجي و أذود عنكم كل يد تسول لها نفسها بالعبث في مقدراتكم و أُوفر لكم سبل الرخاء و الأمان كما فعلت دوماً..

من عمق العالم سأستخرج لكم الضوء و أسلطه على هذه الأرض الطيبة و أجعلها وجهة تصبو إليها كل الأمم لتميزها و ريادتها ..

قفوا صفاً و ارفعوا رؤوسكم بالعزة و الشموخ و الرفعة ورددوا بصوت يسمعه العالم أجمع (أنا السعودي)

ولتعلموا أنكم بأيدِ أمينة قوية صلبة..

في ظل القيادة الرشيدة مولاي سلمان بن عبد العزيز ملكاً  والأمير محمد بن سلمان ولياً لعهده  فأنتم ترفلون في ثوب من العز والمنعة ولن يضيركم شيء باْذن الله ..

شكراً وطني ..

أستأذن منك الآن لأشارك إخواني و إخواتي في تحضير   الاحتفالات بيومك و هذه هديتي لك أقدمها مُغلفة في وشاح أخضر ..قلبي و روحي ..وكل عام وأنت ونحن بخير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق