الرأيكتاب أنحاء

الكلمة الطيّبة!

لها الوّقع الجمّيل على النّفس وقد يستمر أثرّها على مدى اليوم أو الأيام ..

الكلمة الطّيبة تضّمد الجراح وتُرمم الأرواح وتجبر الخواطر ..

ليس الجمال ان تمتلك وجهًا جميلًا !

الجمال أن تمتلك قلبًا نظيفًا وطيّبًا لايحمل غّل وحقد وكراهية ، من الجمّال أن تعّطر لسانّك بالكلّام النّدي المُزهر على الروح ..

كم بساطة هذه الكلمة الطيّبة ولكن تضّل سارية لمدة طويلة على الروح البشّرية !

لا تُكلّف ولا تبتذل من الشخص مجهود وقد تكون سببًا لك في خير أو دفع بلاء لأنك مأجور بإذن الله ..

قال الله تعالى ‏﴿ وَقولوا لِلنّاسِ حُسنًا ﴾ ..

آية مُفعمة بالإنسانية فالإسلام حثّنا على الإحسان والسلام والمحبة وحسن الخلق وعدم أذية الناس ..

“لاتحقّرن من المعروف شيئًا”

علينا العيش بنقاء وأن نسعى لجبر الخواطر ومراعاة المشاعر فكّلٍ منا لهُ حياته وهمومه فقد يحتاج الشخص بعد انتهاء يومه الشاق ؛ كلمة تسّعده وتمّده طاقة بعون الله ..

لا ننسى أننا الشعور الذي نتركه في أحدهم إما خير أو شر .. فقد ينسى الناس مكانتك وعلمك وعملك وشكلك ومادتّك وإمكانياتك وسيبقى الأثر الذي تركته خلفك.

نهج الأنبياء نحتاجه بحياتنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق