الرأيكتاب أنحاء

تسعون عاماً من الإنجاز يا وطني

يأتي اليوم الثالث والعشرون من سبتمبر ، الأول من الميزان ليعيد لنا الذكريات العظيمة ، ذكريات همّة قائد ، وإيمان شعب ، ونقلة نوعية نفخر بها عاما بعد عام .

قصة تأسيس المملكة العربية السعودية التي سطرت بمداد من ذهب تحكي لنا همّة قائد ، امتطى صهوة فكرته ، وامتشق سيف رأيه ، فقرر أن يعيد الحق لأصحابه ، عرض فكرته على رجال مخلصين فعاهدوه على الموت أو النصر ، وانطلق الجمع المبارك وكان لهم ما أراد الله وما أرادوا ، وأرتفع صوت النصر مدويا الملك لله ثم لعبدالعزيز ، والتفّ الشعب حول راية التوحيد يؤازرون القيادة ، ويساهمون في البناء ، وانفجرت ينابيع الخير ، وبدأت النهضة المسير ، والكل يشارك فيها فكرا وعملا ، حمل الراية بعد المؤسس الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه –  ، الملك سعود ، ثم الملك فيصل ، ثم الملك خالد ، ثم الملك فهد ثم الملك عبدالله – رحمهم الله جميعا – حتى عانقت الراية الملك سلمان – أطال الله في عمره ، والنهضة تسابق الزمن ، الهدف واحد وإن تعددت الطرق ، خطط خمسية وضعت ، كل خطة تعضد أختها ، حتى أتت رؤية الأمير الملهم محمد بن سلمان رؤية 2030 لتكون واسطة العقد ،ولم تكن تلك الرؤية خارجة عن أخواتها بل جامعة لهن ، وها نحن في اليوم الوطني التسعين نسير بهمة حتى القمة ، ولن نرضى بغير القمة لنا مكانا .

يأتي اليوم الوطني التسعون في ظروف استثنائية ، فوباء كوفيد 19 أسقط كل الأقنعة ، وجعل

كبريات الدول تقف عاجزة أمامه ، ولكن المملكة العربية السعودية بإيمانها القوي بالله ، ثم بحنكة قادتها ، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وعضيده ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان  – أطال الله عمرهم – استطاعت أن تتغلب على كل المصاعب ،

فأعادت مواطنيها المسافرين خارج تراب الوطن بعد أن أمنت لهم كل وسائل الراحة ، ولم تقف عند ذلك بل شمل كرمها حتى غير مواطنيها ، أمرت بعلاج الكل دون أن تفرق بين مواطن ومقيم على أراضيها ،تحملت تكاليف إيقاف العمل ، استكملت الدراسة عن بعد ولم توقفها كما فعلت كثر من الدول ، أنهت العام الدراسي بنجاح ، أمنّت كل الاحتياجات لمواطنيها والمقيمين على أرضها ولم

 تشعرهم بنقص أو ارتفاع في الأسعار ، رأست مجموعة العشرين وقادة دفة المجموعة بتميز ، أثبتت أنّها صاحبة اقتصاد قوي ، فلم يتأثر اقتصادها رغم الحروب والوباء ، واستمرار البناء ، أقامت شعيرة الحج ونجحت رغم كل الأبواق الناعقة المتنبئة بفشله فألقمتهم حجرا ، لم تتوقف هنا ولن تتوقف ، فالسعودية لا تؤمن بالمستحيل ، العام الدراسي  يوشك أن يبدأ والدول ما بين مؤجل ومتردد ، وأعلنت السعودية بدأ الدراسة عن بعد بمنجز وطني جديد أسمته ( منصة مدرستي )

وعاد الطلاب والطالبات والمعلمون والمعلمات والأساتذة إلى مقاعد الدراسة بواقع افتراضي ، أصبح حديث الناس وعلامة على أنّ السعودية لا تنافس إلا نفسها .

وبهذه المناسبة العزيزة ذكرى اليوم الوطني التسعين نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإلى ولي عهده الأمير محمد بن سلمان وإلى الشعب السعودي ، وإلى كل محب للوطن ، وكل عام ووطني بخير ، كل عام ووطني من إنجاز إلى إنجاز ، وكل عام والوطن والقيادة بخير .

همسة الختام

على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام المكارم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق