الرأيكتاب أنحاء

(محمد عبدالدائم .. ظل الصحافة الدائم) ..!!

في حياتي اعتقد انني قناص جيد لقصصي الصحافية، هنا نوع من الكتابة عن (المستفز) الصديق الكبير الاستاذ محمد عبدالدائم، احد سادات المطبخ الصحافي السعودي.

كتابة مختلفة وقد استاذنته في هم تقديمه في كتابتي، لأنه ببساطة متعب هذا الرجل لكنه يستحق عيوني قبل اصابعي، محمد في عالم الصحافة حكاية خلاقه وفي الحياة كافة حكايات من انسانيات تملأ القلب محبات تامات..!

في مشوار الصحافة يعرف من نسميهم نجوم الكتابة والاضواء وادعي ان لي فانوس بين النجوم، اتعاهد بنور فتيلته بسيرة مثل هذا الرجال فهو بطل قصة اليوم.

اقول يعرف نجوم الكتابة انهم لا نور لهم غير من كهنة الظل وطباخي طعام الاعمدة وكل برامج الصحيفة الصحفية في صفحاتها!

محمد ابن الحجاز الكريم من اسرة شاهقة تعاهدت فيه صنع انسان صالح خلق ليتفانى ليخدم بلاده.

درس محمد في مدرسة الفلاح بجدة مدرسة عباقرة الادب السعودي ورموز الوطن في مجالات شتى، مطحنة التعليم السعودي الغربي التي أكل من ارغفتها لذة من تنور الرجال الفالحين على اسمها.

اختار محمد مهنة المتاعب والملذات تدرج في احبار مطابعها كل شيء في الصحافة قام به، تمرحل هذا الشفيف بمطبوعات المجموعة السعودية للابحاث والتسويق ناشرة صحيفتنا العظيمة الشرق الاوسط التي هي ام مطبوعات الشركة!

كان فيها احد جنود الناشرين الكبار في خارطة صحافتنا هشام حافظ رحمه الله وشقيقه محمد حفظه الله، محمد يتعلم وهو معلم في مساحته، قصصه وصراعاته لولا مجالس الامانات بيننا لكتبتها وهي يتجلى فيها تسامي محمد مع زملاء مهنته من كتاب ورفقاء ..وهم ممن يملأون ساحات الاعلام اليوم وامس!

اشتغل الابن الضال والبار معاً، ضلال الصبا وبر المعرفة، وانجز وانكسر ثم انكسر وانجز في الاخير، كان جندياً اشرس فيما بعد في كتيبة فقيد الاعلام السعودي الخالد فيها سمو الامير احمد بن سلمان طيب الله ثراه، الذي امتلك المجموعة بعد الناشرين واحدث فرق هائل شاسع واسأل الله يمد بعمري واكتب عن سيرة سموه العظمى الاعلامية وما وجدت انا منه، الف رحمة ونور عليه.

ابا مصطفى محمد عبدالدائم كان اثيرياً عند سمو الامير ياناقشه وينتقده ويصوب اعماله، محمد ذكي وبراغماتي، كان صوت الموقف السعودي في صحيفة اردو نيوز باللغة الباكستانية لتصدير مواقف وطنه لدول شرق اسيا، محمد صحافي يفترس اي قالب يعمل به في انواع الصحافة سياسية رياضية فنية، بين التبويب والكتابة والتحرير والادارة، جلب الاموال لصحافة المجموعة، صديق النجوم هو القمر طبعاً يغيب اذا حضرت الشمس وينير في سكون وطنه!

محمد رياضي معتق عاشق لاهلي جدة لكنه يعانق الاتحاد ببر الجيران، عمل بالنادي الاهلي اداري بكرة الطائرة خمس سنوات حين كان الملكي الاخضر ناديا لالف بطولة، سيد كل شيء!

وعمل كصحافي قدير مع الاتحاديان اساتذتنا عبدالعزيز شرقي عراب نجاح الرياضية ود. عادل عصام الدين رئيس تحرير عالم الرياضة المجلة والصحيفة، كان محمد الدينمو الذي يضخ ماء الجنون والابداع الخفي في جسد المطبوعات، رأس تحرير بالنيابة ومدير تحرير بمطبوعات عدة، وهو صحافي لا يكترث لمنصب ومكتب لو منحته بساط واوراق وشاي بلا صفة رسمية سيعمل !

من ابرز نجاحاته اذ هو لديه مواهب في صحافة الاقتصاد رئاسته تحرير مجلة السيارات عدة سنوات مطبوعة كانت وليدة وجديدة انذاك، وقاد هذا العبقري وقاد هذا العمل الصعب جدا، في خلق بيئة قرائيه بمواجهة صناعة السيارات واهتمام مجتمع النفط والحداثة الوليدة بها، وصراعات عالمها التجاري وكهانه ومافياته!

كان يعمل هذا الجميل بمبدأ المثل الحجازي: (حج وبيع مسابح)!

بمعنى وجود القيم مثل اداء الحج الفريضة اولاً ثم الترزق بوقت فراغ بوقت الشعيرة ببيع المسابح، وهو المحتوى الصحفي الخلاق، وجلب عيون المعلن وشبكاته بموازنة لا يعرفها غيرالصحافيين الكبار.

محمد فالح ان اهدى لوطنه ابنته الكبرى موظفة بشركة عالمية بفرعها بالسعودية بعد تعليم نوعي، فضل وعي والدها في خارج وطنها، وشقيقتها الصغرى تتأهل لذلك، وابنه مصطفى يدرس بالخارج ليعود عاملاً بقطاع المصارف والمحاسبة.

حفظهم الله لبر الوطن ووالديهم.

بقي ان اقول محمد الان في عزلة الذي زهد في كل شيء يراعي ابناؤه ويقيم الود والواجب لمن حوله ومن يحب وحتى من لا يحبه!

شيمته التسامح واللطف ورجل لا ازكيه على ربه يخافه كثيرا، ظريف المكان وابن زمانه، متجدد وهادىء وسمح كريم !

اذن انا اكتب عن ملاك الا يوجد لديه عيوب، الا اعرف منها عصبيته وحرصه القاسي كأم كبيرة حجازية على تربية وتصويب من يحب وانا منهم.

اتمنى والله ان تستفيد منه برامج الرؤية 2030 في هيئات الترفيه او هيئات وزارة الثقافة والصحفيين، في الاستئناس بافكار واعمال هذا العميق في كل ذلك، ففي العمر بهجات يستحقها ونستحقها معي!

إضاءة ** عن (محمد) للمتنبي:

_______

وإني وان لمت حاسدي..

فما أنكر انني عقوبة لهمُ..!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق