الرأيكتاب أنحاء

الطيار بندر بن سلطان في عين العاصفة

أظن أنه من الأوقات القليلة التي تجمع السعوديون كل السعوديين لمشاهدة لقاء أمير أو مسؤول ومن القلة التي أصبح حديث الأمير بندر بن سلطان هو الطاغي في مجالسهم ، كأن الأمير جاء لينتقم لهم مما عصر أفئدتهم من النكران والجحود والشتائم والمواقف العدائية للقادة الفلسطينيين إذا افترضنا أن لدى الفلسطينيين قادة ، وما ينطبق على الفلسطينيين ينطبق على بعض العرب ، الأمير بندر بن سلطان كان في حلقاته الثلاث يمثل كل سعودي تحمل الألم والضغط في انتظار أن يأتي أحد يفرج كربته ، ولن أذكر في هذا السياق قول الإمام الشافعي رحمه الله في من استغضب ولم يغضب ، لم تبق وسيلة ولا منبر لم يستخدمه الفلسطينيون لشتمنا ، والمشكلة أن الفلسطينيين يفرقون بيننا وبين قادتنا ويصدقون بعض الشاذين من فروخ الإخوان ويعتقدون أنهم يمثلوننا ، لقد فرجت كربتنا يا سمو الأمير وبقي الأفعال التي ننتظرها لتفعيل هذه الأقوال إلى مواقف وقرارات ، يجب أن لا ننتظر ٧٢ سنة عجاف أخرى حتى نُصلح ما أفسده هؤلاء الطغاة.

الخونة يعتقدون أن الصبر جبن ولا يستيقظون إلا عندما تسقط المطرقة على رؤوسهم ، ونحن في انتظار سماع صوت المطرقة.

ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهلهِ ** يلاقي الذي لاقـَى مجيرُ أَمْ عامرِ

 أدام لها حين استجارت بقـــــــربهِ ** طعاماً وألبان اللـــقاح الدوائر ِ

 وَسَمْنهَا حتى إذا مـــــا تكاملــــتْ ** فـَـرَتـْهُ بأنيابٍ لها وأظافــــــــــر

 فقلْ لذوي المعروفِ هذا جزاء منْ ** بدا يصنعُ المعروفَ في غير شاكرِ

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق