الرأيكتاب أنحاء

‏إدارة العرفج..

بين الحين والآخر أتابع مجموعة كبيرة من المؤثرين في السوشيل ميديا وأشاهد بأنهم يردون على متابعيهم وينتهي‏ الامر.!

أما عامل المعرفة  فإدارته لمتابعيه كإدارة القنوات ‏الإحترافية لبرامجها ، بل يشاركهم إبداعاته وإنتاجه المرئي والكتابي..

ويسعدهم ‏‏ويساعدهم ‏برده المباشر على ‏أسئلتهم بشكل كبير في السناب وهذه مانسميها على طريقة العرفج ( فتح الخاص والتواصل مع الناس ).!

هذه الشخصية ‏الإعلامية الذي نريدها ‏‏أن تكون ظاهرة في مجتمعنا حتى‏ تبسط الثقافة و المعرفة المحصورة لفئة واحدة مخملية التعامل مع الناس البسيطة..!

ومما يتميز به عامل المعرفة استثمار طاقاته، لأنه ذو ثقافة واسعة ومعرفة كبيرة ينال إعجاب وتقدير الجميع..

وقد قال أحد الحكماء: ( المعرفة قوة ) ، فهذه القوة المعرفية مكنت العرفج من إثبات نفسه بشكل مُبْهِر ، لأنه إنسان مُحِب لنشر الثقافة وإتقان العمل ، سواء في كتاباته للمقالات أو مجموعة النواصي، أو من خلال اطلالته الإسبوعية في برنامجه المميز ( ياهلا بالعرفج ) الذي يأتي مُحَمَّلاً بالثقافة والمعرفة، وغيرها مما جعلته نجماً ساطعاً في سماء الإلهام.

إن العرفج وطاقته الإيجابية ساعدتنا على رؤية الجانب الجيد للأشياء ، وحماسته منحتنا الرغبة في الإنطلاق للحياة وصناعة العمل والأمل، وأيضاً لديه قدرة هائلة على إيجاد الحلول لأنه يعتبر الحياة فن الحلول.!

العرفج شخص مُلهم ، إيجابي، مُنْجِز ، يقول ويعمل، يرفع معنويات الآخرين ولا يُحبطهم..!

لا أنسى ذات يوم كنت في جولة مع العرفووج (العرفج) واستوقفنا رجل بسيط ‏يبدو عليه التعب و الكفاح وقال باللهجة اليمنية : ( أنت بسطت لنا  الثقافة وحسستنا بأن كل شي سهل المنال…. الله يكثر من أمثالك… ).

وهذا دعاء من عابر سبيل..

ما أحوجنا لمثقفين أمثال عامل المعرفة  بأن يقدموا الثقافة والمعرفة للبسطاء بشكل متواضع كما يقدمها العرفج.!

وفي الأخير…

لكي تكون صانع للمثقفين….

عليك أن تحرص على زرع حب المعرفة في قلوب من لديه شغف للعلم والمعرفة، وتوليد الإحساس الذاتي والرغبة لهم بمعرفة كل شيئ جديد… وتؤكد لهم بأنك كنت تمتلك العزيمة والإصرار وعشق المعرفة حتى  ‏اكتسبت صفة الثقافة..!

ودمتم…

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق