الرأيكتاب أنحاء

الإرهاب الإسلامي

اذا وصفونا بالارهاب  علينا أن نثبت لهم أن الاسلام بريئ منه

فالنسر لايحمل عشه بل يطير محلقا في عنان السماء

ففي هذا الوقت الذي تداعت في الامم على الاسلام علينا ان نرفع مصباحا  على منارته ليتصاعد منه النور فيضئ العالم اجمع بدل ان نرفع سيفا او سكينا او نضع حزاما ناسفا فلا نأذن لأمواج البحر ان تفصل بيننا وتجعل تاريخنا المجيد نسيا منسيا.

يامعشر المسلمين، علينا أن نكون قدوة  اشارتنا المحبة والسلام فهما يخاطبانا ونحن نصدقهما بأقوالنا وافعالنا  وحركاتنا وهمساتها وحين نتكلم ….هكذا يجب ان نكون  فلإسلام دين المحبة التي نستمد منها نمونا وتكاثرنا فهو كالشجرة لحياتنا تعانق اغصانها اللطيفه  نفوسنا  امام وهج الشمس  المحرقه  فإذا ادركنا ذلك اصبحنا بهذا الادراك جزء من قلب الحياة.

يامعشر المسلمين اعلموا ان المحبة وحرية التعبير  امران من صميم الاسلام الم يقل لنا ربنا في سورة الكافرون ( لكم دينكم ولي دين ).

وبدل أن نقول الله في قلوبنا علينا ان نقول نحن جميعا بإختلاف الواننا وادياننا ومللنا وطوائفنا وصغارنا وكبارنا واصحائنا ومرضانا نحن جميعا في قلب الله ولنذكر قوله تعالى (ولا يؤده حفظهما وهو السميع العليم ).

يامعشر المسلمين  ديننا ليس سيفا ودماءا وارواحا تزهق…  لا …لا…لا…بل هو دين السلام والحب  …والحب في حد ذاته بحرا متموجا  بين شواطئ انفسنا فلنملأ كأس اسلامنا حبا وسلاما لاقتلا وارهابا وتذكروا دائما قوله تعالى في سورة الحج ( ان الله يدافع عن اللذين آمنوا ) فكيف يكون الحال مع رسوله خاتم الانبياء والمرسلين ؟

اذا ليكن مساؤنا فجراً لنا

وليكن يومنا خير من امسنا

وليكن مستقبلنا افضل من حاضرنا، ولتكن غربتنا قدوة لغيرنا بهذا نكون قد احببنا اسلامنا فإذا احببناه اصبح قيثارة تلامس الأيدي فيعزف بها الجميع انشودة الحب والسلام .

قيثارتي نداؤها بح

فهل يطويه ليل خدر

قيثارتي  تعزف الاسلام

 لحناً فهل من مذكر..

وتعزف ربيعا حالما

وأمل منتظر ..

  قيثارتي تعزف للإسلام

لحناً..

لايفنى صداه ولا يندثر

حكمة: الارهاب لاينشر الإسلام بل يوئده.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق