أرشيف الأخبارترجمة

تقارير عالمية: السعودية تستعد لمرحلة اقتصادية جديدة وطفرة كبرى

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

قالت تقارير صحفية عالمية إن المملكة العربية السعودية تستعد ‏لمرحلة اقتصادية جديدة وطفرة كبرى على مختلف المستويات.‏

 

ونشر موقع “سنتر أو آفييشن” العالمي المختص بأخبار الطيران، ‏تقريرا حول توقيع السعودية عقد تعاون في مجال النقل الجوي مع ‏المجر.‏

 

ووصف التقرير ذلك التعاون بأنه سيكون استثنائيا في فترة يعاني ‏منها سوق الطيران في كل العالم من حالة ركود، بسبب جائحة ‏‏”كوفيد 19″.‏

وأشار التقرير إقدام السعودية على مثل تلك الاتفاقية، بأنها تنظر ‏إلى المستقبل، وتتوقع انتعاشا اقتصاديا كبيرا عقب انتهاء الجائحة، ‏ما يجعلها أسرع في النمو من باقي الدول التي لا تقدم على مثل تلك ‏الخطوات الجريئة.‏

أما صحيفة “إيكونوميك تايمز” الاقتصادية الهندية البارزة، ‏فنشرت تقريرا عن نية شركة الاتصالات السعودية “إس تي سي” ‏عمل اكتتاب عام قريبا، وتعاونها مع “مورجان ستانلي” المؤسسة ‏المصرفية العالمية.‏

ونقل التقرير عن مصادر تأكيدها أن “إس تي سي” تتعاون حاليا مع ‏مؤسسات مصرفية عالمية لطرح مبدئي لأسهمها في مسعى جدي ‏لتطوير المنتجات والخدمات الخاصة بالشركة.‏

وأوضح التقرير أن ذلك الطرح سيساعد في تحقيق الشركة انتعاشة ‏اقتصادية كبرى سيستفيد منها الاقتصاد السعودي الكلي بشكل ‏عام.‏

وعينت شركة الاتصالات السعودية، أكبر مشغل اتصالات في ‏المملكة العربية السعودية، بنكي “إتش إس بي سي” و”مورجان ‏ستانلي” والذراع المصرفي الاستثماري للبنك الأهلي التجاري ‏السعودي لتقديم المشورة بشأن البيع.‏

وأوضحت المصادر أن تقييم شركة الاتصالات السعودية قد تصل ‏أرباح الأسهم لأكثر من 9 مليارات ريال سعودي، أي ما يوازي 2.4 ‏مليار دولار أمريكي، وهو ما يماثل من 18 إلى 20 ضعف أرباحها.‏

وقد يصل أيضا حجم الاكتتاب العام الأولي حوالي 500 مليون ‏دولار أمريكي، إذا باعت الشركة 20% فقط من أسهمها.‏

ولفت التقرير إلى أن المملكة العربية السعودية تشهد موجة من ‏العروض العامة هذا العام مع استفادة الشركات من الطلب ‏السعودي على الأسهم منذ الاكتتاب العام القياسي لشركة النفط ‏العملاقة أرامكو العام الماضي.‏

وقال التقرير إن القيادة السعودية تشجع، المزيد من الشركات على ‏الإدراج في محاولة لتعميق أسواق رأس المال في إطار إصلاحات ‏تهدف إلى تقليل اعتمادها على الخام، ما يحقق أهداف رؤية ‏‏2030، التي يرعاها سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.‏

وفي تقرير ثالث، أشادت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، بما ‏وصفته بأنه “سياسات المملكة الناجحة في إدارة مناسك العمرة”، ‏والتي ستعيد لأول مرة المعتمرين الدوليين إلى الأراضي السعودية.‏

وأشار التقرير إلى أنه لولا السياسة السعودية الحكيمة في ذلك ‏الأمر، لاستمرت عملية الإغلاق ولم تفلح محاولات إعادة العمرة ‏والمناسك الدينية المهمة لجموع المسلمين في العالم.‏

وأشارت إلى أن وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية، ‏أعلنت استئناف منشأة العمرة لرحلات العمرة الدولية اعتبارًا من ‏الأول من نوفمبر، بعد تعليقها لأشهر وسط جائحة كوفيد -19.‏

وذكرت الوكالة الأمريكية إنه سيتم رفع الوجهات الدولية للمسافرين ‏المسموح لهم بدخول المملكة إلى 33 دولة حول العالم.‏

ولكن اشترطت القيادة السعودية بضرورة التزام الدول ببروتوكولات ‏استئناف العمرة الدولية، والتي تلزم بضرورة إجراء اختبار “بي سي ‏آر” سلبي، في موعد لا يتجاوز 72 ساعة قبل موعد المغادرة ‏الأصلي من قبل الحجاج، بينما يجب إكمال فترة الحجر الصحي ‏لمدة ثلاثة أيام في الفندق.‏

وقال التقرير إن السعودية تضع مجموعة إجراءات صارمة ‏لاستئناف العمرة، والتي ستضمن استمرارية تنفيذ الشعائر وسط ‏الجائحة، ويمكن تطبيقها بعد انتهاء الجائحة أيضا.‏

ولفتت إلى أنه سيتم توجيه المجموعات التي ستؤدي العمرة من ‏قبل مجموعة من الأدلة المسجلين، حيث لن يسمح لأي شخص ‏بمفرده بأداء العمرة، لمنع التكدس وضمان التباعد الاجتماعي.‏

ومن الجدير بالذكر هنا أن ما لا يقل عن 24000 حاج قد أدوا ‏العمرة منذ أن استأنفت المملكة العربية السعودية جزئيًا مناسك ‏الحج باحتياطات صحية واسعة النطاق بعد توقف لمدة سبعة ‏أشهر بسبب فيروس كورونا.‏

قالت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين في بيان، إنه لم يتم حتى الآن ‏الإبلاغ عن أي حالة إصابة بفيروس كورونا بين الحجاج.‏

وتنهي المملكة العربية السعودية جميع القيود المفروضة على ‏النقل الجوي والبري والبحري مطلع العام المقبل، في موعد يعلن ‏عنه في ديسمبر.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق