الرأيكتاب أنحاء

بين الإمارات والسودان .. الصراخ على قدِّ الدولارات!

لم نسمع صوت الأخونج ولا الصحونج ولا خطبهم الرنانة ولا آهاتهم الممزوجة بخلفيات موسيقية حزينة ولا قصائدهم الباردة الباهتة عن القدس والعروبة والإسلام عندما طبع السودان مع إسرائيل مثلما ارتفعت أصواتهم وعلا نحيبهم عند فعل الإمارات ذلك..برأيكم لماذا ؟!

هل لأن الإمارات العربية المتحدة قامت بطرد الأخونج من أرضها وكانت أول دولة عربية تصنفهم كجماعة إرهابية؟!

أما بالنسبة لتجار القضية الفلسطينيين فصراخهم كان على فلوس الإمارات..وخوفهم من خسارة الدراهم التي تدخل حساباتهم كل عام وليس على موقفها ومصالحتها..ولذلك فإنهم ليسوا محل نقاش.

وهناك خليفة الشواذ الذي يقيم علاقات مع إسرائيل ويصنع أحذية الجيش الإسرائيلي الذي انتقد موقف الإمارات ولم نسمع صوته مع السودان..وكذلك لم نسمع صوت حريم السلطان ولم يولولن من السودان مثلما فعلن مع الإمارات.

أخيراً..لم نسمع كذلك صوت أيتام اليسار العربي من تجار الشعارات من العروبيين الناصريين ولا العفلقيين ولا الشيوعيين الذين أهلكوا ( أمَّنا ) صراخاً وتبكيتاً على الإمارات وبلعوا ألسنتهم مع السودان..فهل لأنهم يعادون الملكيات تساهلوا مع الجمهوريات؟! أم أن صمتهم هنا وصراخهم هناك كان لأنهم يكرهون الاستقرار والبناء ويشعرون بالحقد والحسد والغيرة من الأغنياء وممالك البترول كما يسمونها ويريدونها خراباً قاعاً صفصفاً فقيرة مثل بلدانهم؟!

أترك الإجابة لكم!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق