الرأيكتاب أنحاء

العلاج بالصدمة

يعتبر العلاج بالصدمة أحد الحلول الناجحة لتغيير واقعٍ ما رغم قسوة وقوة هذا الأسلوب..الذي يشابه الكي باعتباره آخر العلاج:

وأشهر مراحل الصدمة عند علماء النفس:

1 – مرحلة الإنكار ( عدم التصديق ).

2 – مرحلة الغضب ومحاولة الانتقام.

3 – المساومة ( النقاش ).

4 – الاكتئاب ( الانزواء والانكفاء على الذات ومراجعة الأفكار ).

5 – التقبل .. والتعايش مع الواقع .. وتغيير الأفكار.

لذا..وفي مجال المفاهيم أو العقائد أو التقاليد فإن البعض عندما يسمع أفكاراً جديدة تمس قناعاته يصاب بالذهول أولاً ( الصدمة ) التي تأتي كالطرقة العنيفة على رأسه فيشعر بالدوار وعدم الاتزان والتعب .. وفي هذه المرحلة يميل إلى عدم تصديق ما حصل ونفيه عن تفكيره بالجملة وأن هذا حلمٌ وليس واقعاً ( الإنكار ).

ولأن الواقع الثقيل يفرض نفسه كطرقات مؤلمة متتالية يبدأ رد الفعل الغاضب ( الدفاع ) .. وهنا تختلف ردود الأفعال باختلاف الفعل .. وفي مجال القناعات تبدأ المنافحة والاستبسال في رد تلك الأفكار بأفكار أخرى راسخة في ذهن المصدوم وتكرارها ومهاجمة شخوص من يناقضها وقد تتطور الحالة مع ضعف الحجة إلى ردود أفعال تتسم بهياج القطيع والجنون والخروج عن سيطرة العقل وقد تصل بعضها إلى الأعمال العدائية الانتقامية كالسباب والشتائم أو الأعتداء بالقتل والتدمير وخلافها.

ثم ينتقل المصدوم إلى مرحلة المساومة والنقاش ومحاولة الفهم بعد أن تهدأ نفسه ويستجيب عقله .. وهنا يكتشف الحقائق الصعبة التي كان يخشاها ويكتشف ضعف منطقه وأفكاره وحجته.

وذلك ما يدخله في المرحلة الرابعة وهي الاكتئاب والانزواء لشعوره بالضعف والهزيمة والخيبة.

ولكنه سرعان ما ينتقل إلى المرحلة الأخيرة وهي معايشة الواقع حتى وإن كان على مضض ثم تقبله رويداً رويداً حتى الوصول إلى تغيير الأفكار ومن ثم القناعة التامة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق