الرأيكتاب أنحاء

ثقافة الرأي

يقول سورين كير كغور؛

الناس يطالبون بحرية التعبير كتعويض عن حرية الفكر التي نادراً ما تستخدم.

كم عابثون هم الناس .. هم لا يستخدمون أبداً ما لديهم من حريات ويطالبون دوماً بما ليس لديهم منها .. هم لديهم حرية الفكر ويطالبون بحرية التعبير..

وفي مجتمعاتنا العقيمه يرفض الرأي ويحجر ويقمع وترفض اي فكره جديده وعلى العكس تماما فهي تحارب وتأثم عليها وتجرم ،،

وقد تصل الى التحريض والقتل لسبب بسيط جدا وهيا ثقافة التدين المتطرف والمتشدد وحقن العقول بوهم الخلافه والقتل والتنكيل..

حتى اصبحت جميع الدول العربيه والاسلاميه هيا اكثر الشعوب تخلفا واكثرها فقر وجهل لأنها تركت العقل وتربت على الوهم..

برغم ان الأديان جميعها تنتهج منهجا واحد ولكن البلاد

الغربيه العلمانيه فصلت الدين عن الدوله وعن الحياه العمليه اليوميه ..

فأصبحت في مقدمة العالم حيث تركت العباده في دور العباده المخصص لها

بدون التنقل لاعراض ومصالح الناس..

تهدف حرية التعبير إلى حماية التعبير غير المرغوب فيه، أما التعبير المرغوب فيه؛ فبحكم الاسم والتعريف، لا يحتاج إلى حماية.

وقد اثير ضجه إعلاميه كبيره حتى أنها اصبحت راي عام بسبب ماحدث في فرنسا

برغم تصريح الرئيس الفرنسي ان من حق الكل حريه الفكر ولكن للاسف نحن لا نحترم الاخر ولا نقبل فيه فكيف نقبل برأيه؟!

واليوم نشاهد الاحتجاج او المقاطعه التي نُظمة بطريقه عشوائيه واثبتت التخلف والرجعيه للفكر العربي والاسلامي العقيم ..

واكثرها جدلا هو شتم رئيس ماليزيا عبر تويتر واثار جدلًا واسع واهانه كبيره في حق بلاده..

ومن ضمن اكثر المشاهد حزنا ماحدث في مصر من رمي المنتجات الفرنسيه في النيل ليثبت للعالم اجمع ان التلوث الناتج من صنع الانسان يحمل في طياته الجهل والتخلف ولكي يثبت هذا تحول من أداه لإثبات وجوده الى وسيله للسخريه والجهل؟!

ويقول غازي القصيبي؛

 ان الرأسمالية تمنحك حرية الكلام و حرية الفكر وحرية الدين. والشيوعية تعطيك الطعام و اللباس والدواء.

وإن القوانين التي تلجم الأفواه و تحطم الأقلام تهدم نفسها بنفسها..

فى الديمقراطية ، يجب أن يكون لديك نظام قضائي قوى فأنت بحاجة إلى حرية التعبير وتحتاج إلى الفن و تحتاج إلى حرية الصحافة وحرية الفكر والدين والثقافات المختلفه اما اذا كنا سنحاسب الاشخاص على آرائهم وافكارهم اذا يجب ان نحاسب نحن اولا لأننا نملك الكثير من الافكار العدوانيه والساخطه والساخره على جميع الاطياف والاديان،،

ويقول محمد الماعوظ ساخرا؛

إن حرية التعبير و الكلام و المعتقد مضمونة لجميع فئات الشعب و يستطيع أى مواطن عربى فى أى بلد عربي أن يدخل على أى مسؤول و يقول ما يشاء و لكن متى يخرج فهذه مسأله أخرى ..

وحرية التعبير ليست ضرورية إذا كانت من الأشخاص الذين منحت لهم ولم يفكرون الا بأنفسهم

واذا كانو متعمدون لنشر الفوضى او اخلال بأمن البلد وامن المواطنين..

وسلمان رشدي قالها ساخر ومستنكر؛

في اللحظة التي تعلن فيها بأن مجموعة من الأفكار أعلى من النقد , السخرية , أو الإحتقار .. تصبح حرية الفكر مستحيلة..

وقال ؛

العدو الأول للتشدد هو المتعة، مما يجعل إشباع متعنا متطلب ضروري ، ارقصوا بجنون، بذلك نتخلص من الاٍرهاب..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق