الرأيكتاب أنحاء

الاستثمار البعيد في العمالة المحلية

بعد مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية ستعمل الشركات الاحترافية على الاستثمار في العمالة المحلية فهي الحل الأفضل لاستقرار العمل مهما كانت التكاليف مرتفعة. وهو حل رائع لضمان استمرار الأعمال للشركات الكبيرة القادرة على توفير بيئة عمل قائمة على الكفائة والتطور. بشرط أن تمارس هذه الثقافة وتجبر التنفيذيين لديها عليها لأن البعض منهم لن يكون مهتم إلا لمصالحه وتحقيق الهدف الخاص به القريب على حساب الهدف البعيد للشركة.

نعم ستكون الشركات الأن مجبرة على زيادة التكاليف من خلال رفع رواتب العمالة الأجنبية لديها لتجنب التسرب الوظيفي وايضا حتى يتمكن الوافد من دفع الرسوم التي تفرضها الحكومة وفي المقابل سيتم رفع راتب العامل السعودي. أو ستعمل الشركات على توظيف السعودي براتب أعلى بقليل من راتب الأجنبي وتستغني عن العمالة الذين لا يملكون مهارات تنافسية، فهذا الخيار سيحافظ على استمرار الأعمال.

على سبيل المثال لو كان عامل أجنبي يعمل براتب ٢٠٠٠ ريال في الشهر ولديه خطة لمغادرة السعودية بعد ٥ سنوات سترفع الشركة راتبه لضمان استمراره وهنا ستواجه مشكلة أن العامل سيعود لوطنه بعد مدة أقصر. أي أن جهدها في التدريب لن يكون له فائدة.

في الختام هنا هي الفكرة التي تعمل عليها الحكومة من خلال المبادرة في جانب التوطين التي بكل اختصار ستكون فرصة للشركات القوية على حساب الهزيلة التي تعتمد في عملها على استعباد العمالة لزيادة الارباح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق