الرأيكتاب أنحاء

الإعجاب بالأفكار المعادية

يتناول البعض في الاحاديث العامة بعض الأفكار (المستوردة) المعادية العفنة ويتبني الفكرة ويمررها ويرددها بل ويدافع عنها وقد يصل الأمر بمجادلة الأخرين للإقتناع بها وتصل إلى حد القطيعة والزعل وتتحول إلى أنها وجهة نظر شخصية وهذا أعتبره قمة السذاجة أنك تتبنى فكرة وتستميت من أجلها وأنت تعلم بأنها (فكرة معادية) ضد وطنك…وأتعجب حقا من هذه النوعية من الشخصيات التي تتبنى الافكار المعادية وهو يعلم أن هناك خلايا ومخططات خبيثة وخلفها ملايين الأموال تدفع من أجل الاساءة لوطنك وتكون من قنوات مأجورة حقيرة أو منصات إعلامية مشبوهة و وهمية ومواقع الكترونية كاذبة بالاضافة إلى التواصل الاجتماعي الذي من السهل تمرير أي أمر وهمي غير حقيقي ..وأنا أسأل الشخصية التي تقوم بتني الأفكار المعادية كيف لك أنت تتبنى فكرة ضد وطنك الذي تعيش فيه أمنا مطمئنا ؟ وكيف تتبني فكرة معادية ضد وطنك الذي تحصل فيه على رزقك سواء كنت موظفاً أو تاجراً ؟ كيف تتبني فكرة ضد وطن أنت حصلت فيه على التعليم والعلاج ؟فإذا كنت ترى هذا الوطن لا يستحق منك الدفاع فما الذي يمنعك من مغادرته والذهاب إلى من تراه سيحضنك ويخدعك بمثاليات مزعومة ولا يطبقها ؟ هل تأملت يوماً بأن ما هو الدافع الذي يشغل الاعلام المعادي بوطنك وبك ؟ فهل تعتقد أنه يريد لك الافضل ولماذا لم يشغل نفسه بشعبه و وطنه ؟ لماذا اختارك أنت؟ لأنه يريد أصلا لك الضياع والشتات والهلاك والتشرد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق