أرشيف الأخبارأنحاء العالم

تركيا في عهد أردوغان.. حريات وحقوق مسلوبة

يواصل النظام التركي ملاحقة معارضيه ومنتقديه من صحفيين وحقوقيين داخل تركيا وخارجها، متبعاً العديد من السياسات لإسكاتهم والسيطرة عليهم، بالزج بهم في السجون أو فصلهم من وظائفهم.

ونشر مركز ستوكهولم للحريات بالسويد قائمة محدثة تتضمن الصحفيين الموقوفين والمطلوبين في تركيا ومجموعهم 341 صحفي وصحفية، منهم 81 صحفي مُدان في السجن، 93 صحفي غير مدان في السجن، و167 صحفي مطلوب.

ووصفت لجنة حماية الصحفيين الدولية تركيا بأنها ثاني أكثر مكان يتم فيه قمع وترهيب الصحفيين في العالم بعد الصين، حيث تمر حرية الصحافة والتعبير في تركيا بمرحلة حرجة جدا، كما تتعرض وسائل الإعلام التركية إلى ضغوطات وتهديدات شاسعة بسبب ممارسات أردوغان، التي فرضت قيوداً على وسائل الإعلام واهتمت بترهيبها لإسكات منتقدي النظام.

وأصدر المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي، في الربع الثالث من العام الجاري، 46 غرامة مالية، و15 تعليقا للبث، بحق قنوات تلفزيونية معارضة، وغرامات مالية وصلت لمليون و190 ألف ليرة تركية على قنوات تلفزيونية.

وبحسب مراقبين دوليين في الشأن التركي، إن تعالي أصوات الصحفيين والمعارضين دلالة على انخفاض شعبية “العدالة والتنمية”، لذلك يسعى أردوغان لإنقاذ شعبيته المتهالكة عبر إسكات الأصوات المنتقدة لسياسته  في داخل وخارج تركيا.

ووفقًا لوثائق حصل عليها موقع “نورديك مونيتور” السويدي، تجسست السفارة التركية سرًا على معارضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجمعت معلومات عنهم واستخدمت تلك المعلومات لتلفيق قضايا جنائية وهمية ضدهم، كان منهم  الصحفي التركي المعارض عبدالله بوزكورت رئيس تحرير موقع “نورديك مونيتور”، الذي تعرض للهجوم بالقرب من منزله في ستوكهولم واعتدى عليه 3 أشخاص مجهولي الهوية بالضرب مما أدى إلى إصابته بجروح في وجهه ورأسه وذراعيه وساقيه.

ويشكل الصحفيون المعارضون لأردوغان كابوساً مرعباً، فيتعامل معهم بسياسة ثابتة وموحدة بملاحقتهم وتكميم أفواههم والزج بهم في السجون، حتى باتت تركيا في عهد أردوغان سجناً مكتظاً بالصحفيين والحقوقيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق