الرأيكتاب أنحاء

حدائق الريشة البيضاء (1)

منذ أن انطلق شهر نوفمبر… انطلقت فعاليات الريشة البيضاء وكأننا ننتقل من حديقة لحديقة أكثر بهجة… نعم إنها حدائق لإسعاد القلوب المتسامحة التي أختارت السلام.. والإنجاز.. والنقاء.. والسعادة… أختارت الحياة المطمئنة بعيداً عن الضغائن والاحقاد… بعيداً عن الحسد وحب الإنتقام .

حدائق الريشة البيضاء قدمت للجميع معارف جميلة وحوارات رائعة تهدف إلى توضيح المعنى الحقيقي للتسامح وبناء جسور الثقة مع الآخرين… تسعى لوحدة النسيج المجتمعي… لنحيا في مجتمعات متماسكة بعيداً عن الصراعات والاحقاد.

حدائقنا في الريشة البيضاء هي نتاج أفكارنا البسيطة والعميقة في أثرها بإذن الله تعالى.

في كل أسبوع كان لنا حديقة رائعة ننهل منها مايشعل داخلنا قوة التسامح… لنكون ملهمين لمن حولنا بتسامحنا وعفونا… وتطبيق الإجراءات الوقائية في مواقف الحياة المختلفة كالتغافل والتجاوز عن الأخطاء البسيطة حفاظاً على سلامنا الداخلي.

مسك الختام :

التسامح تذكرة العبور نحو السلام… الإنجاز … السعادة… نحو الحياة المطمئنة، التسامح يخفف أوجاع الماضي.. وقد تنتهي معاناتك بتسامحك… وعفوك…. كن متسامح لأجلك… لأجل سلامتك… لأجل إنسانيتك.

التسامح هو القرار الذي يدعم ذاتك ويصل بها إلى  السمو الحقيقي… لذلك سامح مهما كانت أوجاعك… وأترك أوجاع الماضي خلفك وركز على ما أستفدته منها فقط…

كونوا سعداء…. لأجلكم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق