الرأيكتاب أنحاء

الولاء والوفاء

يقال انه ليس في الحياة غير  عنصرين هما الجمال والحق …الجمال في قلوب المحبين والحق في سواعد العاملين  هاهي الذكرى السادسه للبيعة المباركة للملك سلمان وولي عهده الامين محمد بن سلمان اللذان اقاما عرشهما في قلوب المحبين لهما.

حيث كانت انسانيتهما كرجلان احدهما مستيقظ في الظلام والاآخر نائم في النور  وان امر مافي احزان اليوم ذكرى سعادة الأمس.

حيث اصبحت سفينتنا ثابته برغم الاعاصير  وان ربانها قدير  وان يديهما صنعت من الشوك تيجانا ومن الحقيقة بروجا مشيده لايسكن فيها الا السعودي. الاصيل.

ففي هذه الذكرى السادسه تفتحت في حديقة كل سعودي اكمام ازهار لامثيل لها حتى اصبح الشعب السعودي كما وصفه بكل بساطة ولي العهد حيث اخرج من جيبه  جهازان من الموبايل احدهما نوكيا القديم والآخر  جهاز ذكي فكنا نحن ذاك الجهاز الذكي.

حيث تبدلت احوالنا من حال الى احسن حال واصبح لكل واحد منا قلبان قلب يدمي وقلب يتوثب.

ولولا حكمة الملك سلمان وولي عهده الامين في ادارة البلاد والعباد  والتصدي للصعاب لأصبحت منازلنا مقابر   وحياتنا كساد.

واصبحنا احراراً حين تطلع شمس يومنا واحراراً حين تظلنا النجوم واحراراً حين نجدد البيعة والوفاء والولاء لهما لأنهما درعان فولاذييان.

يحمينا من طلقات رصاص الاعداء وحصناً منيعا لنا.

حيث اصبح الشعب السعودي بعضهم كالمداد والآخر كالورق فلولا ماببعضنا من سواد لكان بعض آخر اصم ولولا بعضنا من بياض لكان بعضنا الآخر اعمى.

واصبحنا نقيس زماننا بحركة دؤؤب لاتحصى فكل يوم فجر جديد وانجاز عظيم وعلى شاطئ السعادة تسير خطواتنا.

فوق السحاب

وفوق هالات القمر

بنينا وكرا

في سماوات أخر

حولنا من الأنوار

ازهى من

صباح مزدهر

ونغم لم يحلم

الناي به

ولا الوتر

ولا انتشى الصمت به

ولا لظى الشوق استعر

ونسيم ازكى من

الأندا

وانفاس السحر

حولي في السعودية

جنة فيحاء

ونهر يزدهر

ماج عل شطآنه

العشب

وافنان الشجر

كون من الجمال بلادي

فوق ماأنشأ الفكر

كون من الجمال

بديع

فوق ماجلى

الخيال

من افانين الصور

وفوق ماقد

الهم الشعر

من الآي الكبر

بكل وفاء وولاء

نحدد بيعة

مليك منتصر

حكمة اليوم كن سعيدا كلما كثر حسادك فهم الشهادة على نجاحك / فيتا غورس

ودمتم في حفظ الرحمن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق