الرأيكتاب أنحاء

ست سنوات من العطاء والنماء

في مثل هذا اليوم الثالث من ربيع الآخر تعود بنا الذكريات لأول سطر من حكاية الإنجاز والإعجاز والتي نسج حروفها بخيوط من ذهب خادم الحرمين الشريفين  الملك سلمان بن عبدالعزيز.

في مثل هذا اليوم وقبل ست سنوات تولى الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم ، وانطلقت الجموع بكل حب ووفاء تتسابق لتعلن الطاعة والولاء ، الكل يبايع على السمع والطاعة في المنشط والمكره ، وها نحن اليوم نجدد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لنواصل المسير نحو القمة بهمة وعزيمة وإصرار.

يأتي هذا اليوم ونحن نعيش في أزمة وباء عصف بالعالم أجمع لكن السعودية بتوفيق الله ثم بحكمة القيادة تجاوزت كل الصعاب وأثبتت للعالم أجمع أنها الرقم الأصعب في معادلة القوى.

يأتي هذا اليوم ونحن نقود العالم كما هي عادتنا فالمملكة العربية السعودية تستضيف وبكل فخر قمة العشرين وتسطر نجاحاتها أمام العالم الذي وقف مذهولا من دولة تغلبت على كل المعوقات فلم يثنها المرض ولم تثنها الحرب ولم تثنها المؤامرات التي تحاك ولم تؤثر فيها الخيانات بل تقف شامخة كالطود الذي يعانق السماء عزة وإباء.

يأتي هذا اليوم بعد ست سنوات من النجاحات المستمرة على جميع الأصعدة داخليا وخارجيا محليا ودوليا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتنمويا وثقافيا وتعليميا.

ست سنوات في العدد لكنها ست قرون وتزيد في الإنجاز فما شاهدناه وشاهده العالم أجمع يجعل المنصف يقف عاجزا عن وصف ما رآه من تفوق وتميز وأمن وأمان ورخاء ونماء والتفاف شعب وقيادة.

ست سنوات وتعود بنا الذكريات للخطاب الأبوي في يوم البيعة الخالد : ( سنظل بحول الله وقوته متمسكين بالنهج القويم الذي سارت عليه الدولة منذ تأسيسها ، وسنواصل بمشيئة الله الأخذ بكل ما من شأنه وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا أمتنا ) وكان هذا الخطاب ومازال نبراسا يحتذى وأثبتت الأيام أنّ الملك سلمان بن عبدالعزيز كان رجل المرحلة باقتدار وقاد السفينة إلى بر الأمان.

ست سنوات وقلوبنا قبل ألسنتنا تلهج بالدعاء لولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان فاللهم احفظهم بحفظك وأعنهم بعونك وسدد خطاهم ووفقهم لكل ما فيه خير الإسلام والمسلمين.

همسة الختام

ذكرى البيعة هي تجديد لعهود السمع والطاعة لولي الأمر ، ويجب علينا جميعا أن نستغل هذه المناسبة لنغرس في أبنائنا وبناتنا قيمة طاعة ولي الأمر في المنشط والمكره ، ولنذكرهم بقول الله تعالى : ( وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم )  ، ولنبين لهم معنى قول النبي – صلىالله عليه وسلم – : (  من مات وليس في عنقه بيعة ، مات ميتة جاهلية ) .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق