أرشيف الأخبارترجمة

باحثون: السعودية ستتحول لأكبر منتج لـ “الطاقة المتجددة” في ‏العالم

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

قال عدد من الباحثين، إن المملكة العربية السعودية قادرة للتحول ‏لتصبح لأكبر منتج “الطاقة المتجددة” في الشرق الأوسط والعالم.‏

وأشار التقرير، المنشور في موقع “بزنس تايمز” إلى أن السعودية ‏توقع حاليا عقودا متميزة قوية لإنشاء مرافق حيوية لتوفير الطاقة ‏المتجددة.‏

وأوضح التقرير أن شركة البحر الأحمر للتطوير، وقعت عقودا لبنا ‏وتشغيل مرافق قائمة على الطاقة المتجددة لتطوير المنتجع ‏الفاخر الرائد في المملكة العربية السعودية، مشروع البحر الأحمر، ‏مع كونسورتيوم عالمي بقيادة أكوا باور‎.‎

وسيشمل المشروع الذي تبلغ تكلفته عدة مليارات من الدولارات، ‏المملوك من قبل صندوق سيادي وبدعم من ولي العهد ‏الأمير محمد بن سلمان، تطوير منتجعات فاخرة على 22 جزيرة ‏قبالة ساحل البحر الأحمر المحاط بالشعاب المرجانية وستة ‏مواقع داخلية، على مساحة تبلغ 28 ألف كيلومتر مربع، بحجم ‏دولة مثل بلجيكا‎.‎

وقالت‎ ‎شركة البحر الأحمر‎ ‎في بيان إن اتفاقية الشراكة بين القطاعين ‏العام والخاص هي لتوليد ما يصل إلى 650 ألف ميغاواط ساعة من ‏الطاقة المتجددة بنسبة 100٪ لتزويد الوجهة وأنظمة المرافق ‏الأخرى، مع عدم انبعاث ثاني أكسيد الكربون‎.‎

وسيتم توليد الطاقة من خلال الألواح الشمسية وتوربينات الرياح ‏لتلبية الطلب الأولي البالغ 210 ميغاوات، مع القدرة على التوسع ‏بما يتماشى مع التطوير‎.‎

وقالت‎ ‎شركة البحر الأحمر‎ ‎في البيان إن الصفقة تعني أن مشروع ‏البحر الأحمر سيكون “الوجهة السياحية الأولى في المنطقة التي ‏تعمل بالطاقة المتجددة فقط‎”.‎

يتم تمويل تحالف أكوا باور من قبل البنوك السعودية والدولية، بما ‏في ذلك بنك ستاندرد تشارترد وصندوق طريق الحرير الصيني‎.‎

وقال جون باجانو الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر  للتطوير ‏إن الاستثمار الرأسمالي في المشروع سيبلغ عدة مليارات من ‏الدولارات عند اكتماله‎.‎

وأضافت أن الشركة لا تستثمر أيًا من رأس مالها الخاص ، وبدلاً من ‏ذلك تلتزم بشراء مرافقها من الكونسورتيوم على مدى السنوات ‏الخمس والعشرين القادمة‎.‎

وسيتم تسليم جميع مرافق المشروع، بما في ذلك الطاقة المتجددة ‏ومياه الشرب ومعالجة مياه الصرف الصحي وإدارة النفايات الصلبة ‏وتبريد المناطق، بموجب عقد واحد للفنادق والمطارات الدولية ‏والبنية التحتية‎.‎

وأوضح باحثون إن المملكة تخطط لامتلاك 16 فندقا جاهزا، ‏بحلول نهاية عام 2023، كما أنها تخطط لبناء مرافق توفير طاقة ‏متجددة واسعة النطاق.‏

وتابع الباحثون “بتلك المرافق المتميزة، يمكن أن تصبح المملكة ‏بفضل موقعها الجغرافي المميز، وحكمة القيادة السعودية التي لديها ‏إصرار كبير على التطوير”.‏

وأشاد التقرير أيضا بما وصفه التقدم الكبير الذي تحققه المملكة في ‏مشاريعها الاستثمارية، والأخص المشاريع السياحية، التي يمكن أن ‏تؤدي إلى انتعاشة سريعة متميزة في السياحة العالمية، بمجرد ‏انحسار جائحة “كوفيد 19”.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق