الرأيكتاب أنحاء

بيعة مليكنا كالعيد تتجدد

احتفاء الشعب السعودي بالذكرى السادسة كاحديقة ورد فاتنة تحتفل بطلائع الربيع.

بيعة تكتسي حلل التجديد كل عام بالحب والولاء كالعيد يكتسي حلل التجديد بالبهجة والسرور.

علينا كشعب عظيم جبار أن نفاخر العالم بقيادتنا..أيها العالم الكم مثلنا ملكا حكيما رشيدا.

ولئن اجتمع العالم على أن يأتو بمثل سلمان لا يأتون بمثله ولو كان  بعضهم سندا وعونا لبعض ،إنه الرجل الذي لا يكرره الزمن، ومحمد الرجل الشهم الأبي الذي ملأ الدنيا وشغل العالم.

قافلة الست  السنين المضيئات التي عبرت حاملة معها سلاح الهمة والطموح  وكسرت العقبات التي أمامها  حتى وصلت القمة محملة بالانجازات العملاقه والتطورات المدرارة.

تجديد بيعتنا لولاة أمرنا ، هي ليست كلمات تنطق ، ولا أحرفا  تصطف ، ولا جملا تتلألأ  ، بل هي سنوات ناطقات شامخات تشهد على عظمة هذا الوطن الذي أشغل الغرب والشرق  عبر سنوات مضت ، فلم تمر حقبة من الزمن إلا والسعودية هي الرقم الصعب الذي يهز  العالم بيمينه ،  فالمملكة كم حملت عبر امتداد  تاريخها  المهيب هموما أشد من الجبال الراسيات فغلبتها حتى انحنت وبقيت شامخة سامقة.

حفظ الله مملكتنا قيادة وشعبا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق