الرأيكتاب أنحاء

حدائق الريشة البيضاء (2)

حدائقنا البيضاء …شارفت على الانتهاء .. كان لنا فيها ذكريات جميلة … وقصص ملهمة في التسامح والعفو والتجاوز عن الأخطاء .. وفي كل فعالية كانت لنا وقفات تأملية جميلة … تركنا جميل الآثر … كل فعالية تناولت التسامح من زاوية مختلفة…تارة مع المعنى الحقيقي للتسامح ، وتارة مع أثره المعنوي والاجتماعي وإنعكاس ذلك على وحدة النسيج المجتمعي ، وتارة عن العلاقات الإنسانية وأهمية التسامح ،  ومسك الختام كان يدور  حول  التسامح وعلاقته بالرقي الإنساني وكيف تكون رحلة الحياة بعد التسامح.

عشنا لحظات ممتعة …ومفيدة منذ بداية شهر نوفمبر وحتى آخره ..حيث كان توقيت انطلاق فعاليات “مبادرة الريشة البيضاء ” استمعنا إلى حوارات هادفة ، وفعاليات ، ومحاضرات شيقة وممتعة ، ومسابقات للكبار والأطفال لتأصيل قيمة التسامح والعفو.

هدفت مبادرة الريشة البيضاء إلى نشر التسامح والعفو  وصولاً للرقي الإنساني ووحدة النسيج المجتمعي.

كما تزامن انطلاق مبادرة ” الريشة البيضاء” مع احتفالات وطنية فحرص فريق صانعات السعادة على تفعيل هذه المناسبات الوطنية ضمن فعاليات المبادرة وكان للفريق نشاطه الرائع في يوم ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين السادسة لهذا العام ٢٠٢٠م ،والذي وافق يوم الأربعاء الثالث من ربيع الآخر من عام ١٤٤٢ للهجرة.

إضافة إلى تفعيل الفريق أنشطة بمناسبة انعقاد  قمة العشرين ( G20)  الافتراضية في المملكة العربية السعودية.

ختامًا :

فريق صانعات السعادة هو فريق تطوعي يهدف لنشر السعادة والسلام ، أطلق الفريق أول مبادراته  “سعادتك بالوردي” ثم نجح نجاح مبهر في مبادرته الثانية” الريشة البيضاء ”  وفي ختام هذه المبادرة نشكر كل من دعم هذا الفريق منذ بداية انطلاقه مثمنين للجميع تعاونهم ووحدتهم لتقديم كل ماهو جميل لوطننا ، وكل مايرقى بالإنسانية إلى الممارسات الراقية التي تعبر عن حسن الخلق وحسن المعاملة ، والحرص على التمسك  بالقيم والمبادىء التي تكسب الحياة جمالاً.

 

كتبته سارة السلمي
عضو مؤسس فريق صانعات السعادة
عضو مؤسس في مبادرة سعادتك بالوردي
عضو مؤسس في مبادرة الريشة البيضاء

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق