الرأيكتاب أنحاء

فضائيات السعودية دورها بارز في محاربة الإرهاب

إن التحدي الماثل أمامنا والذي يمثله الإرهاب ومن يقف معه ويغذيه ليس سهلا ، فنحن بأمس الحاجة إلى وسائل غير تقليدية لمحاربة آفة الإرهاب والفكر المتطرف ، ونحتاج إلى نمط تفكير جديد ، يسهم في دحر الأفكار المغلوطة والمفاهيم غير الدقيقة التي يعتاش عليها الإرهابيون كي لانورث الأجيال القادمة مزيدا من الفوضى والعنف والدمار ، ونزيد من حجم الأعبا والمشاكل والتحديات التي تواجههم.

إن من أبرز الأدوار التي  يجب أن تتصدى لها وسائل الإعلام هي الوقوف على المزاعم الكاذبة والافتراءات الكبرى ، والفتاوى والخرافات التي يروجها أصحاب الفكر المتطرف وتفنيدها.

وبالنظر إلى واقعنا اليوم – مع انتشار الفضائيات – يتبين لنا أن انتشار ظاهرة الإرهاب اتخاذ مسؤولية محاربتها يجب على الجميع القيام بذلك ، لأن الإرهابي هو عدو للكل قدغذى نفسه غذاء الكراهيةلغيره ، فلا يفرق بين صغير وكبير وقوي  وضعيف وغني وفقير.

لذا نستغرب عندما نجد بعض الفضائيات التي تشرف عليها جهات ودول في محاربه الإرهاب شغلها الشاغل ، تجعل موضوع الإرهاب ومكافحتها بعيدة عن سياستها الاعلامية ، فكأن محاربة الإرهاب للمساجد والمدارس فقط، وهو مفهوم خاطئ، لأن الإعلام بما في ذلك المرئية والسمعية والمقروءة يقرب العالم إلى المتابع بأسرع وقت ممكن، فالتجاهل عن حديث الساعة وهو محاربة الارهاب ظلم وعدوان مبين.

كيف لانستغرب في استضافة بعض حاملي التطرف والإرهاب في فضائياتنا بدعوى الانفتاح وقبول الرأي للآخر ، القائم بذلك إمامتجاهل يغض بصره لخدمة أجندة معادية ، أوحامل لداء التطرف والإرهاب فلايرى غير ذلك.

فلما كانت المملكة العربية السعودية بريادتها لخدمة الإسلام والمسلمين منذ بداية أمرها للشعور بمسؤوليتها حرصت كل الحرص في توجيه رسالة الاعلام توجيها سليما طابعها نشر التسامح وابراز قيم الإسلام أمام العالم ، فكانت اهتمامها توسيع دائرة الإعلام في جامعاتها ، فما من جامعة من جامعاتها إلا ولها جهود بارزة مشهورة ببناء مؤسسة إعلامية سواء كانت كلية أومركزا للإعلام ليلتحق إليها من سيكونون قادة الاعلام بأنواعه المختلفة.

ونحن في عصر الثقافة الرقمية استطاعت المملكة أن تبذل جهودها في إيجاد الفضائيات بأنواعها المختلفة ، ولكن رسالتها واضحة ، خدمة الدين والوطن والمجتمع ، فتحققت ذلك كله ببرامج ذات موضوعية ومصداقية شهدلها العالم.

وأبرز ما تتوجه اليه الفضائيات السعردية في برامجها نشر التسامح ودعم الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والإرهاب ، من خلال مختصين اكفاء في تقديمها.

وفي هذا المجال من الفضائيات التي تم تأسيسيها موخرا وقطعت شوطا كبيرا ببرامجها الشيقة قناة ( ٢٤ سعودي ) ليست لكونها قناة سعودية فقط ، لكنها جذبت الكثير من المشاهدين إلى مشاهدتها داخل المملكة وخارجها بطاقمها المتميز ، والذين اختاروا مواجهة الإرهاب بمتابعة المستجدات اليومية والاسبوعية لاسيما المتعلقةبديننا والتي يستخدمها الإرهابيون لتشويه سمعة الدين.

كما نجد ذلك في السادة الإعلاميين المحترمين المقدمين للبرامج مثل : رياض الودعان ، محمد الراشد ، محمد الشريف وغيرهم.

إن المملكة العربية السعودية في محاربتها للإرهاب ادركت مسؤوليتها فأعطت للإعلام دورها فكانت الفضائيات  في مقدمة ذلك ، اختارت الاعلاميون الذين يحملون الرسالة الإعلامية الهادفة ، والذين يختارون المشاركين الذين يتمتعون بمنهج الوسطية والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب.

وهذالدور الذي تلعبه الفضائيات السعودية جاء بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الامير محمد بن سلمان حفظهما الله .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق